الثلاثاء، مايو 08، 2012

الإمام الأكبر ..الأزهر أمانه في عنقي مسئول عنها يوم القيامة


أكد فضيلة الإمام الأكبر الدكتور / احمد الطيب - شيخ الأزهر - أن الأزهر الشريف أمانه في عنقي مسئول عنها يوم القيامة أمام ربي والأمانة تقتضي الحفاظ عليها من أي محاولة لاختراقها أو الانتقاص من دورها
كما أكد خلال استقباله السيد/ بغداد أميريف المستشار الخاص لرئيس وزراء كازاخستان والسفير بريك أرمن أن الأزهر أهم المؤسسات الدينية الثابتة والقوية في مصر ولديها الكثير من المهام والمسئوليات الجسام لخدمة مصر والأمة الإسلامية في الوقت الراهن.
واعتذر فضيلته عن حضور مؤتمر زعماء الأديان العالمية والتقليدية بكازاخستان آخر الشهر الجاري نظرا للظروف التي تمر بها مصر حاليا مما يتطلب متابعة التحديات الكبيرة التي تواجه مصر سواء على الساحة المحلية والإقليمية والدولية
ومن جانبه وجه اميرييف الشكر للإمام الأكبر على دعم الأزهر المستمر لدولة كازاخستان .. وقال إن كازاخستان تم احتلالها لأكثر من ألف عام من قبل روسيا والصين إلا أنها حافظت علي إسلاميتها و-ظلت بقوة هويتها الإسلامية الناصعة التي يعتز بها الشعب الكازاخستاني نموذجا يحتذى به علي مر العصور
وأضاف إن كازاخستان تقوم حاليا بترميم مقبرة ومسجد الظاهر بيبرس بمصر بمبلغ 13 مليون دولار حيث إن الظاهر بيبرس احد أبناء كازاخستان وتم أسره من قبل الجيش المغولي وتم بيعه في الشام ثم إلى مصر حتى أصبح جنديا فأميرا للجيش ثم سلطانا للبلاد ومؤسسا لدولة المماليك والتي انتهت بتولي محمد على زمام الأمور في مصر والقضاء على زعماء تلك الدولة.
                                          
وعلى صعيد متصل أكد فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف أنَّ أبواب الأزهر مفتوحة لأئمة وخطباء إقليم كردستان العراق؛ لينهلوا من علوم الأزهر ووسطيته واعتداله، ولينشروا هذا الفكر الذي يعبِّر عن سماحة الإسلام في إقليمهم.
جاء ذلك خلال استقبال فضيلته وبحضور وزير الأوقاف لوفدٍ مكون من ثلاثين إمامًا وخطيبًا من إقليم كردستان العراق، برئاسة الشيخ عبدالله الكردي رئيس اتحاد علماء الدين الإسلامي بالإقليم، وذلك أثناء حضورهم لدورة لمدة شهر بالرابطة العالمية لخريجي الأزهر، وبالتعاون مع اتحاد علماء الدين الإسلامي لإقليم كردستان العراق، وذلك بناءً على البروتوكول الموقَّع بين إقليم كردستان العراق ومشيخة الأزهر الشريف.
وقد قدم رئيس الوفد الشكر الجزيل لفضيلة الإمام الأكبر وللأزهر الشريف على الاستقبال الحافل، وعلى ما يقدمه الأزهر للأئمة والعلماء في العالم الإسلام من فكر وسطي، ومنهج معتدل، وعلم نافع غزير، متمنيًا للأزهر الشريف دوامَ التقدم والازدهار.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق