الجمعة، أغسطس 23، 2013

تنسيقية العمل الفلسطيني في مصر ترسل نداء القاهرة



لم يعد التلميح مجدياً كما أن المكابرة أضرت ولا تزال بشعبنا الفلسطيني، وقضيتنا الوطنية.

نقول هذا، بعد كل ما عاناه ويعانيه شعبنا عموماً، وفي قطاع غزة على وجه الخصوص؛ بينما طريق الخلاص بادٍ لكل ذي عينيين.

صحيح أن النصر لن يتاح في المدى المنظور لكن وقف التدهور المضطرد ممكن ببضع خطوات، تخفف عن شعبنا، وتضع قضيتنا الوطنية على السكة الصحيحة:
- تأسيس جبهة متحدة من كل القوى الوطنية في قطاع غزة، على برنامج إجماع وطني، يمكن وضعه خلال بضع ساعات.

انبثاق حكومة مقاومة في القطاع، تعبر عن تلك الجبهة وتعمل على تأهيل القطاع وكأنه سيقود الحرب غداً، وتهتم بالقضايا المعيشية للجماهير، بما يدعم صمودها ويهيئها للمشاركة في حرب كل الشعب، الآتية لا ريب فيها.

- إشاعة الحريات الديمقراطية في شتى أرجاء قطاع غزة، وتنقية مختلف جداول عضوية النقابات المهنية والعمالية لإعادة هيكلتها على أسس مهنية وديمقراطية سليمة، توطئة لإجراء انتخابات حرة وشفافة طال انتظارها في هذه النقابات، مع العمل على توحيدها كل مع مثيلتها في الضفة الغربية، بما يستحدث حركة نقابية نزيهة.

هذا كله، سيجعل من أوضاع قطاع غزة مثلاً يحتذى في الضفة، ويشد من أزر كل الوطنيين فيها، ويحشر عملاء دايتون، ومدمني «التنسيق الأمني» مع العدو في الزاوية، ويمهد لإطلاق سراح «منظمة التحرير الفلسطينية» ممن اختطفها وارتهنها لمصالحه واختزلها في شخصه، ولم يعمد إلى استدعائها إلا للتحريض على هذا الطرف الوطني أو ذاك، أو لتمرير موقف لحساب أعدائنا، بعد إلباسه وشاح«الشرعية».

كما أن توحيد القوى الوطنية من شأنه سد الشقوق بالصف الوطني الفلسطيني في وجه أعدائنا وركائزهم وقطع الطريق على من استمرأ اللعب على التناقضات في صفنا الوطني، ونزع الذرائع من أيدي من يريدون شراً بشعبنا.


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق