الجمعة، أغسطس 23، 2013

كتاب وأدباء الإمارات يدعمون كتاب مصر و30 يونيو




بعث اتحاد كتاب الإمارات برئاسة الشاعر الكبير حييب الصايغ، رسالة تأييد إلى الكاتب محمد سلماوي رئيس اتحاد كتاب مصر، يحيي فيها أدباء الإمارات الكتاب والأدباء في مصر على مواقفهم الوطنية خلال الفترة الماضية، حيث كانوا في طليعة القوى الوطنية التي تصدت للإخوان.
وأضاف أدباء وكتاب الإمارات في رسالتهم أنهم يثمنون موقف اتحاد كتاب مصر الذي كان أول نقابة في مصر تعلن سحب الثقة من محمد مرسي، وما تلاها من مواقف حتى يومنا هذا، وفيما يلي نص الرسالة : بيان اتحاد كتاب وأدباء الإمارات  ., باسم آلاف الكتاب والأدباء والمثقفين في دولة الإمارات العربية المتحدة، يعلن اتحاد كتاب وأدباء الإمارات تأييده التام لموقف اتحاد كتاب مصر العربية، وأدبائها ومثقفيها،  ويعرب عن وقوفه إلى جانبهم في رفضهم واستنكارهم لكل ما ترتكبه جماعة الإخوان الإرهابية وأتباعها الإرهابيون من جرائم في حق المسالمين والأبرياء من أبناء مصر الحبيبة، مدنيين وعسكريين، في اختيار الحياة الحرة الكريمة التي يتطلعون إليها ويأملون أن تحقق لهم ولأولادهم وللأجيال القادمة أهداف من هبوا في الخامس والعشرين من يناير 2011 مطالبين بالعيش والحرية والكرامة الإنسانية، وضحوا في سبيل ذلك بدمائهم وجادوا بأرواحهم.
ويثمن اتحاد كتاب وأدباء الإمارات موقف الاتحاد والكتاب والأدباء والمثقفين المصريين الذين كانوا من ضمن أكثر القوى فاعلية في مقاومة ظلم الجماعة الإرهابية واستبدادها، والذين وقفوا سداً منيعاً، وفي حزم وحسم أمام محاولاتها الفاشية والفاشلة لأخونة مناحي الحياة في مصر، وصبغها صبغة غريبة على أهلها، ومخالفة لحضارتها العريقة، والبعد بها عن وسطية الإسلام وجادة الاعتدال، وسعيها المسعور نحو الاستيلاء على مقدرات البلد العريق الذي ما فتئ يتعرض للسلب والنهب حتى جاءت ثورة الشعب المصري الثانية في الثلاثين من يونيو 2013، لتنقذها من براثن الغاصبين وتستكمل ما بدأه الشعب قبل عامين ونصف من الآن.
ويذكر اتحاد كتاب وأدباء الإمارات، بكل الفخر، لاتحاد كتاب وأدباء مصر العربية أنه كان من أسبق، إن لم يكن بالفعل أسبق جهة أعلنت سحب الثقة من الرئيس الفاشل المعزول الذي لم يفعل، ومعه الطغمة الفاجرة لمصر شيئاً خلال ولايته، سوى تقسيم البلاد، وتصنيف العباد، على أسس خرقاء، ما أنزل الله بها من سلطان، وخروجاً على ناموس الكون الذي جعل الناس سواسية في الحقوق والواجبات، ورتب لكل منهم نصيباً معلوماً وقدراً متساوياً في وطنهم، وعلى غير هوى الجماعة التي أرادت إخضاع الناس لأهوائها، وتسربلت برداء الدين لتخفي تحته شهوتها للحكم وللسلطة، وتستر به سفكها للدماء وتعطشها للانتقام.

ويؤيد الاتحاد، ويقدر في الوقت نفسه، مساعي اتحاد كتاب مصر العربية والأدباء والمثقفين العرب لإدراج الجماعة الفاشية على قوائم الإرهاب، ويضم صوته إلى أصواتهم، بعد أن رأى العالم كله ما ارتكبته هذه العصابة المجرمة، ولا تزال، من قتل وتعذيب وتنكيل وتخريب وإرهاب وإرعاب، وهدم وحرق ومحاولات لهدم أركان الدول التي تتمكن منها، لا لشيء إلا سعياً وراء سراب خدعهم فأرادوا خداع الآخرين به،  وتصديقاً لكذبة أطلقوها فصدقوها ويريدون أن يصدقها أصحاب القلوب السديدة والعقول السليمة.     
وأخيراً فإن اتحاد كتاب وأدباء الإمارات يثمن عالياً وغالياً موقف بلده الإمارات العربية المتحدة الشريف والمشرف والداعم لآمال الشعب المصري المقدر لرغباته وطموحاته، المقر بحقه في اختيار من يحكمه، المقر بأن إرادته ملك له وحده، يفوضها لمن يشاء وينتزعها ممن أساء.
كما يؤكد الاتحاد أن الموقف الرسمي لحكومته الرشيدة مطابق بالتمام والكمال لموقف الشعب الإماراتي، الذي سيظل، رغم تطاول السفهاء محباً لجميع الشعوب الساعية لأمن أوطانها وسلامها، وإن كان يخص في هذا الموقف الشعب المصري الشقيق الذي أسهم كثيرون منه، ولا يزالون، في بناء دولة الإمارات العربية المتحدة، وترجمة إرادة الآباء المؤسسين، وخلفائهم البررة في أن تكون دولة حديثة تقوم على العدل والعلم، وتمد يد الصداقة لكل من يسعى إلى صداقتها، وتفتح أبوابها لكل من يقصدها طلباً للخير. 



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق