الأربعاء، فبراير 13، 2013

الأحمد: اجتماعات القاهرة تفعيل للمصالحة لكن تجار الحروب والأنفاق يشيعون الاحباط لإخمادها



·        لا انتخابات بدون القدس
·        مشعل قال للرئيس: نستجيب لك يا أخ أبو مازن
 قال عضو اللجنة المركزية لحركة "فتح" مفوض العلاقات الوطنية أن الذين يشيعون أجواء التشاؤم والاحباط حول الاجتماعات الأخيرة بالقاهرة معنيون بدوام الانقسام واصفا أياهم بتجار الحروب والأنفاق.
وأضاف عزام الأحمد في مؤتمر صحفي نظمته مفوضية الإعلام والثقافة في مقرها برام الله أمس الانقسام دمار على القضية الفلسطينية  لا يجوز أن يستمر ويتواصل، معبرا عن قناعته أن:" هناك من يريد استمرار إنهاء الانقسام سواء إقليمياً ودولياً وأدواتهم في الساحة الفلسطينية والعربية وما أكثرهم".
ووصف الأحمد الذين يستنفرون التشاؤم واليأس عبر وسائل الإعلام كلما تحركت أمور المصالحة بشكل إيجابي، وصفهم بــــ:" تجار الحروب والأنفاق والمرعوبين من إمكانية إنهاء الانقسام. مطالبا الإعلاميين الفلسطينيين تغليب التزامهم الوطني وانتمائهم لهذا الوطن عن مهنتهم". 
وأضاف:" اقول أن كل الذين يعملون على خلق أجواء احباط، أنهم  لا يريدون إنهاء الانقسام إما لمصالح شخصية أوفئوية أو لرغبات دولية تتعارض مع المصلحة الوطنية العليا أو استجابة لقوى إقليمية وما أكثرها".
وأضاف:" المستفيد الأول والأخير من استمرار الانقسام هو اسرائيل دولة الاحتلال، وأمريكا لتغطي عجزها وعدم رغبتها في تحمل المسؤولية في تنفيذ قرارات الشرعية الدولية، نافيا أن يكون لزيارة الرئيس أوباما أي تأثير  فقال:" نحن نقول زيارة أوباما مهمة وقد يترتب عليها أشياء كثيرة،.. لكن حين اجتمعنا في القاهرة لم يكن الرئيس أوباما قد أعلن أنه سيأتي للمنطقة ، لذا فلا علاقة...ولا يجوز الربط بين اجتماعاتنا التي تمت والزيارة ".

وأوضح الأحمد  أهم ما نتج  وما تم بحثه أو نقاشه في اجتماعات تفعيل  منظمة التحرير فقال:" الاجتماع الذي حصل في القاهرة لم يكن إلا للجنة تفعيل وتطوير منظمة التحرير" موضحا:" تأسست اللجنة وشكلت وفق إعلان القاهرة قبل الانقسام. " مشيرا إلى أن:" اجتماعات هذه اللجنة تقليد فلسطيني منذ عام 69، إذ كلما يعقد مجلس وطني جديد تشكل مثل هذه اللجنة بنفس التركيبة ورئيسها هو رئيس منظمة التحرير وأعضاؤها هم أعضاء اللجنة التنفيذية ورئيس المجلس الوطني الفلسطيني والأمناء العامون، وهدفها هو تفعيل وتطوير منظمة التحرير.
وعبر الأحمد عن تفاؤله عما تم انجازه  فقال:" الحلقة المركزية في الاتفاق الأخير هو بدء عمل لجنة الانتخابات، وقد انطلقنا " مشددا على عدم صحة الجو السلبي الذي يحاول البعض نشره  ومؤكدا أن:"كل شيء تغير". مشيرا إلى بدء تنفيذ بنود اتفاق المصالحة في انطلاقته الجديدة في يوم 9/1/2013  كلجنة الانتخابات، ولجنة الحريات، ولجنة المصالحة الاجتماعية، وانطلاق مشاورات لتشكيل الحكومة بالتوازي ورزمة واحدة.













ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق