الأربعاء، فبراير 13، 2013

الأحمد: اجتماعات القاهرة تفعيل للمصالحة لكن تجار الحروب والأنفاق يشيعون الاحباط لإخمادها



·        لا انتخابات بدون القدس
·        مشعل قال للرئيس: نستجيب لك يا أخ أبو مازن
 قال عضو اللجنة المركزية لحركة "فتح" مفوض العلاقات الوطنية أن الذين يشيعون أجواء التشاؤم والاحباط حول الاجتماعات الأخيرة بالقاهرة معنيون بدوام الانقسام واصفا أياهم بتجار الحروب والأنفاق.
وأضاف عزام الأحمد في مؤتمر صحفي نظمته مفوضية الإعلام والثقافة في مقرها برام الله أمس الانقسام دمار على القضية الفلسطينية  لا يجوز أن يستمر ويتواصل، معبرا عن قناعته أن:" هناك من يريد استمرار إنهاء الانقسام سواء إقليمياً ودولياً وأدواتهم في الساحة الفلسطينية والعربية وما أكثرهم".
ووصف الأحمد الذين يستنفرون التشاؤم واليأس عبر وسائل الإعلام كلما تحركت أمور المصالحة بشكل إيجابي، وصفهم بــــ:" تجار الحروب والأنفاق والمرعوبين من إمكانية إنهاء الانقسام. مطالبا الإعلاميين الفلسطينيين تغليب التزامهم الوطني وانتمائهم لهذا الوطن عن مهنتهم". 
وأضاف:" اقول أن كل الذين يعملون على خلق أجواء احباط، أنهم  لا يريدون إنهاء الانقسام إما لمصالح شخصية أوفئوية أو لرغبات دولية تتعارض مع المصلحة الوطنية العليا أو استجابة لقوى إقليمية وما أكثرها".
وأضاف:" المستفيد الأول والأخير من استمرار الانقسام هو اسرائيل دولة الاحتلال، وأمريكا لتغطي عجزها وعدم رغبتها في تحمل المسؤولية في تنفيذ قرارات الشرعية الدولية، نافيا أن يكون لزيارة الرئيس أوباما أي تأثير  فقال:" نحن نقول زيارة أوباما مهمة وقد يترتب عليها أشياء كثيرة،.. لكن حين اجتمعنا في القاهرة لم يكن الرئيس أوباما قد أعلن أنه سيأتي للمنطقة ، لذا فلا علاقة...ولا يجوز الربط بين اجتماعاتنا التي تمت والزيارة ".

وأوضح الأحمد  أهم ما نتج  وما تم بحثه أو نقاشه في اجتماعات تفعيل  منظمة التحرير فقال:" الاجتماع الذي حصل في القاهرة لم يكن إلا للجنة تفعيل وتطوير منظمة التحرير" موضحا:" تأسست اللجنة وشكلت وفق إعلان القاهرة قبل الانقسام. " مشيرا إلى أن:" اجتماعات هذه اللجنة تقليد فلسطيني منذ عام 69، إذ كلما يعقد مجلس وطني جديد تشكل مثل هذه اللجنة بنفس التركيبة ورئيسها هو رئيس منظمة التحرير وأعضاؤها هم أعضاء اللجنة التنفيذية ورئيس المجلس الوطني الفلسطيني والأمناء العامون، وهدفها هو تفعيل وتطوير منظمة التحرير.
وعبر الأحمد عن تفاؤله عما تم انجازه  فقال:" الحلقة المركزية في الاتفاق الأخير هو بدء عمل لجنة الانتخابات، وقد انطلقنا " مشددا على عدم صحة الجو السلبي الذي يحاول البعض نشره  ومؤكدا أن:"كل شيء تغير". مشيرا إلى بدء تنفيذ بنود اتفاق المصالحة في انطلاقته الجديدة في يوم 9/1/2013  كلجنة الانتخابات، ولجنة الحريات، ولجنة المصالحة الاجتماعية، وانطلاق مشاورات لتشكيل الحكومة بالتوازي ورزمة واحدة.













نجل عمر عبد الرحمن : الدكتور "مرسى" وعدنا بالأفراج عن الشيخ .. وأمريكا تحظر عليه الحديث فى السياسة



قال ابراهيم عمر عبد الرحمن نجل الشيخ عمر عبد الرحمن , أن أسرة الشيخ ستشارك فى مليونية الجماعة الأسلامية عن طريق كلمة لنجل الشيخ محمد عمر عبد الرحمن وكلمة أخرى لنجله الشيخ عبد الله عمر عبد الرحمن
وأكد "نجل الشيخ" فى تصريحات صحفية له اليوم , أن الرئيس محمد مرسى قد وعد الأسرة بالإفراج قريباً عن الشيخ عمر عبد الرحمن , وأنه سيبذل قصارى جهده للإفراج الفورى عنه ,حيث أصبحت قضية الشيخ عمر عبد الرحمن قضية وطنية على جميع الجهات العمل لحلها , وفى مقدمتها وزارة الخارجية .
وأشار "عمر" الى أن أسرة الشيخ تحاول أن تأخذ تصريح للسفر الى أمريكا لزيارة الشيخ , ومعهم عدد من نواب مجلس الشورى المختصين بملف حقوق الإنسان .
وأضاف , أن الدكتور عمر عبد الرحمن يتصل بالأسرة مرة أو مرتين فى الأسبوع وتستغرق مدة المكالمة 15 دقيقة فقط وتكون على نفقة الشيخ  , مؤكداً أن الشيخ "عمر" ممنوع من الحديث عن السياسة حتى فى التليفون 

الأمريكية تقيم " لإسلاميون في السلطة: التحديات والتوقعات "


 ينظم منتدى الجامعة الأمريكية بالقاهرة نقاش بعنوان "الإسلاميون في السلطة: التحديات والتوقعات"،الاثنين المقبل  لتقييم أداء الإسلاميين في مصر وتونس في صنع السياسات والحكم. يتحدث في النقاش الدكتور عماد شاهين، أستاذ السياسات والإدارة العامة بالجامعة الأمريكية بالقاهرة  وأحد علماء الدراسات الإسلامية والخبير في شؤون مصر وتونس. سوف يدير النقاش الدكتور بهجت قرني، مدير منتدى الجامعة الأمريكية بالقاهرة

السلفيون والسوريون يشاركون فى جمعة " لا للعنف "



أكد خالد الشريف المستشار الإعلامي لحزب البناء والتنمية الذراع السياسي للجماعة الإسلامية أن الحزب انتهى من وضع الترتيبات النهائية لـ"مليونية معا ضد العنف" المقرر لها الجمعة 15 فبراير أمام جامعة القاهرة
  وقد أعلن الشيخ محمد عبد المقصود الداعية السلفي المعروف مشاركته في المليونية كما أعلن الدكتور صلاح سلطان الأمين العام للمجلس الأعلى للشئون الإسلامية مشاركته في فعاليات المليونية
وأضاف الشريف أن الجالية السورية في القاهرة وأسرة الدكتور عمر عبد الرحمن ستشاركان في فعاليات المليونية التي نرغب أن تكون ظهيرًا شعبيًا للسلمية والشرعية واستقرار البلاد ووقف نزيف الدماء بالشارع المصري.
وقال "الشريف" إن العنف الذي يجري الآن بشوارع القاهرة سيجر البلاد لنفق مظلم مؤكدا ضرورة أن تستكمل الثورة أهدافها بسلمية... ومن المقرر أن تنظم الجماعة الإسلامية مسيرات ضخمة بالسيارات من أطراف القاهرة بعين شمس وحلوان يقودها الشيخ عاصم عبد الماجد بعد صلاة الجمعة  للمشاركة في مليونية جامعة القاهرة بالإضافة لمسيرات وتظاهرات تخرج من المساجد المحيطة بجامعة القاهرة وهي مسجد الرحمة بالهرم والاستقامة بالجيزة ومصطفى محمود بالمهندسين و أسد بن الفرات من الدقي وصلاح الدين من المنيل وسوف يتم اتخاذ كافة التدابير لسلامة وأمن المشاركين في المليونية .
طالب جمال سمك الأمين العام المساعد لحزب البناء والتنمية , جموع المشاركين فى مليونية الجماعة الأسلامية "معاً ضد العنف" والمقرر لها يوم الجمعة القادمة الإلتزام بالسلمية قدر المستطاع وعدم اللجوء الى استخدام العنف ضد أى جهات خارجية قد تحاول إخراج المتظاهرين عن المسار السلمى للمليونية .
 وقال "سمك"  أن أهم مطالب المليونية هو تحقيق العدالة الإجتماعية بين جميع طبقات المجتمع , والألتزام بحد أدنى وحد أقصى للأجور , مؤكداً أن اشراك الشباب وكافة طوائف المجتمع فى عملية التحول السلمى الى الديموقراطية وتقبل الأخر , هو أمر ضرورى وملح فى فى المرحلة الراهنة .
 وأضاف, أن المليونية ليست مجاملة لأحد ولن تكون لطرف على حساب الأخر , لافتاً الى أن الجماعة وذراعها السياسى البناء والتنمية سيبذلون قُصارى جهدهم لإستكمال أهداف الثورة بالطريقة السلمية .



رسائل البناء والتنمية لجمعة معاً ضد العنف .. معاً ضد الضعف .. معاً ضد الفقر



حق الشهداء لن يضيع  . الفقراء أولا . شباب الثورة أولا مع الشرطة وحقوق الإنسان . الشريعة خط أحمر

ارسل حزب البناء والتنمية الجناح السياسى للجماعة الإسلامية الداعى لمليونية " معاً ضد العنف .. معاً ضد الضعف .. معاً ضد الفقر " رسائل تطمينية للقوى السياسية والثورية  والشعبية بدأت
 الرسالة الأولى لشباب الثورة : نحن معكم والطريق مفتوح أمامكم للمشاركة في بناء مصر ، وحان الوقت للانتقال إلى بناء الدولة في حراسة أبناء الثورة
ثاني هذه الرسائل موجهة لمن يريد إلغاء الإرادة الشعبية عن طريق العنف ونصها: لا يمكن تغيير النظام الحاكم بإحراق ثلاثين مبنى والشغب في أربعين شارع وبمائة صندوق قنابل مولوتوف فمن تولى الحكم من خلال الصندوق الشفاف لا يرحل إلا بالصندوق الشفاف لا بمجرد الشغب والهتاف.
الرسالة الثالثة نصها: لا يمكن اختلاق ثورة بدون أسباب حقيقية أو من خلال برامج التوك شو التلفزيونية وهي موجهة لجبهة الإنقاذ وامتدادها في الإمارات " فى إشارة للفريق أحمد شفيق " .
الرسالة الرابعة نصها: الأغلبية الساحقة من الشعب مع الدفاع عن اختيارها الحر ومصر لن تركع لصندوق النكد الدولي وهي موجهة إلى أمريكا.
الرسالة الخامسة لأسر الشهداء ونصها: حق الشهداء لن يضيع
الرسالة السادسة للفقراء ونصها : الفقراء أولاً والعدالة الاجتماعية حتمية.
الرسالة السابعة للشرطة : نحن معكم في أداء واجبكم في إطار احترام القانون والحفاظ على حقوق الإنسان.
الرسالة الثامنة للذين يريدون الانتقاص من مكانة الشريعة والدستور ونصها: الشريعة خط أحمر.
الرسالة الأخيرة إلى الرئيس :  الفقراء أولاً . شباب الثورة أولاً.  الكفاءة المصرية مقدمة على الإنتماء الحزبي .  لن تركع مصر لصندوق النقد الدولي .   عدم التدخل فى شئون القضاء .  القوة فى تطبيق القانون والحزم فى الدفاع عن حقوق الإنسان
ا

السفير السعودي يدعو تواضروس لمبادرة خادم الحرمين لحوار الأديان والبابا يرحب






أستقبل قداسة البابا تواضروس الثاني بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية السفير أحمد عبد العزيز قطان سفير المملكة العربية السعودية بالقاهرة.
جاءت الزيارة لدعوة قداسة البابا  للانضمام لمبادرة حوار الأديان  التي أطلقها خادم الحرمين الشرفيين (ملك السعودية) وحضور حوار الأديان بالمركز الذي أنشأته المملكة بفينا، مطالباً إياه بوضع ملاحظاته عليها،
ومن جانبه أعرب قداسة البابا عن سعادته بهذه الزيارة لشخص عزيز على قلوب الجميع ومن بلد لها مكانة مقدسة عند المصريين ومنها رحب البابا تواضروس الثاني بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية بدعوة خادم الحرمين الشرفيين. مؤكداً أن الكنيسة مع الحوار لأنه السبيل الوحيد للتقارب بين الأديان، وغير ذلك سيؤدى إلى صراع.
حضر اللقاء نيافة الحبر الجليل الأنبا مرقس – رئيس لجنة الإعلام بالمجمع المقدس، هاني عزيز مستشار وزير القوى العاملة والهجرة لشئون المصريين بالخارج
.

الاثنين، فبراير 11، 2013

الشباب الفلسطينى يحذر سنثور على القيادات الانقسامية إن لم تتحقق المصالحة الفلسطينية





التقت مبادرة الثورة المصرية للمصالحة الفلسطينية  وفد من القيادات الشبابية بقطاع غزة وهيئة الوفاق الفلسطينى أمس بمقر حزب العمل الجديد للعمل على دفع المصالحة الفلسطينية وإنهاء الانقسام
أكد أيمن عامر المنسق العام لمبادرة الثورة المصرية للمصالحة الفلسطينية ومنسق الائتلاف العام لثورة 25 يناير أن المبادرة اهتمت بلقاء الشباب الفلسطينى  لما لهم من أهمية للدفع بتحقيق المصالحة المتأخرة خاصة أنهم ليست لهم حسابات سياسية أو فصائلية  سوى المصلحة الوطنية والفلسطينية مشيرا إلى أن عدم الحسابات لدى الشباب  أنجح الثورات العربية وثورة 25 يناير مؤكدا على التنسيق المتبادل بين شباب فلسطين والربيع العربى سيتواصل من أجل الضغط حتى تحقيق المصالحة وإنهاء الانقسام
ووجه ثائر أيوب الشيخ مفوض عام الشباب بهيئة الوفاق الفلسطينى  الشكر لشباب الثورة المصرية لدورهم الفاعل فى المصالحة  فى المنطقة والقضايا العربية والإسلامية مؤكداً على ضرورة تحقيق المصالحة الفلسطينية وإنهاء الانقسام مشددا على أن المصالحة ضرورة شرعية ومطلب وطنى  لابد من تحقيقها فى اقرب وقت مناشدا القيادات الفلسطينية بالاستجابة إلى مطالب الشباب والشعب لتحقيق الوحدة والتصدى المشترك للاحتلال الإسرائيلى الذى يريد استمرار الانقسام والخلاف بين أبناء شعبنا
وحذر ثائر الشيخ الفصائل الفلسطينية من البطء فى إجراء المصالحة حتى لا تضطر القيادات الشبابية وكوادرها فى الشارع الفلسطينى إلى الضغط الكبير والثورة من أن إنهاء الانقسام وتحقيق المصالحة راجيا ألا يخذلونا ويكونوا عند حسن ظننا فى تحقيق الوحدة مرددا " الشعب يريد إنهاء الانقسام " 
وأكد محمود الشلودى رئيس الملف الفلسطينى بحركة قادمون أن المسجد الأقصى والاراضى الفلسطينية لن يتحررا إلا بالقوة والتى لن تأتى إلا بالوحدة وإنهاء الانقسام البغيض مؤكداً أن القوة الحقيقية تكمن فى اتحاد حركتى فتح وحماس خلف التحرير والاستقلال
و ناشد الدكتور وليد العليمى رئيس اتحاد من أجل التغيير اليمنى  الفصائل الفلسطينية وفى مقدمتهم حركتى فتح وحماس أن يدركوا ما يحيكه الكيان الصهيونى  مستغلا الانقسام ضد المقدسات والاراضى  الفلسطينية  وتهويد القدس وتهديد الأمن القومى بالمنطقة فضلا عن التوسع الاستيطاني تنفيذا لبرتوكولات حكماء صهيون
وقال عيد عباس  منسق اتحاد الثوار العرب أن الغرب وإسرائيل يعلمون أن قوة فلسطين والأمة الإسلامية فى توحدها لذلك يعملون على تقسيمهم واختلافهم واقتتالهم لتحقيق مخططاتهم العدائية مناشدا الفصائل الفلسطينية بالتوحد
وشدد المسئول السياسى للمبادرة أسامة عز العرب منسق الجبهة الثورية لحماية الثورة المصرية ومنسق القوى الوطنية لدعم الشعب الفلسطينى والمقاومة  على ضرورة تحقيق المصالحة المبنية على الثوابت للتحرير والمقاومة مستهجنا استمرار الانقسام الفصائلى فى الوقت الذى يسلب فيه الأقصى الأسير وتحول باحاته المقدسة إلى ساحات للصهاينة مطالبا الفصائل بالتوحد مستطردا  وإلا سنطالب الشباب والشعب الفلسطينى بالثورة على القيادات الانقسامية من أجل توحيد الشعب الفلسطينى  الذى يعانى الآمرين الانقسام والاحتلال
وأوضح كرم من الله السيد المنسق الإعلامى للمبادرة والمتحدث الرسمى للائتلاف العام لثورة 25 يناير أنهم يعملون على دعم مبادرة القيادة المصرية وأن المبادرة الثورية ليست بديلاً عنها لكنها تهدف إلى تقارب وجهات النظر ومواجهة التحديات والضغط الثورى بالداخل والخارج لإنجاز المصالحة
هذا وقد أهدى فى نهاية اللقاء ثائر أيوب الشيخ ممثلا عن الشباب الفلسطينى درع السلام والمصالحة إلى أعضاء المبادرة


اليوم ثوار اليمن والربيع العربى يحتفلون بالذكرى الثانية لثورة صنعاء بحزب غد الثورة







ينظم اتحاد من أجل التغيير اليمنى واتحاد الثوار العرب وتجمع الربيع العربى والائتلاف العام لثورة 25 يناير والجبهة الثورية لحماية الثورة المصرية مؤتمراً صحفياً اليوم الاثنين فى تمام الساعة الواحدة حتى الثالثة عصراً بمقر حزب غد الثورة " نحو مستقبل أفضل ووطن أجمل " يعلن فيه ثوار اليمن رؤية تترجم طموحات الشباب في مؤتمر الحوار الوطني ، وذلك تزامنا مع ذكرى رحيل الرئيس السابق مبارك
وقال الدكتور وليد العليمي  رئيس اتحاد من أجل التغيير(اليمن) أن ثوار اليمن يطالبون بوطن خالى من الفساد عبر تفعيل قوانين ثورية تطال كل من افسدوا الحياة السياسية والعامة وترسيخ المواطنة لكل أبناء الوطن الواحد عبر تفعيل قوانين وحدوية ثورية مع تفعيل قوانين العدالة الانتقالية
و أعلن أسامة عز العرب منسق الجبهة الثورية لحماية الثورة المصرية دعم ثوار مصر الكامل لمطالب شباب الثورة اليمنية حتى استكمال أهدافها كاملة
وأكد عيد عباس منسق اتحاد الثوار العرب تأييد الثوار العرب لثوار اليمن مؤكدا على وحدة الثورات العربية من أجل نيل العيش والحرية والكرامة والعدالة الاجتماعية
 وأوضح أيمن عامر منسق الائتلاف العام لثورة 25 يناير والمتحدث الرسمي لتجمع الربيع العربي أنه سيعرض مبادرة ثوار مصر والربيع العربى بمطالب أبناء جنوب اليمن المطالبون بالانقسام من أجل تقديمها للنظام اليمنى للعمل على تحقيقها تفاديا لاستمرار مطالب الانقسام و ضرورة وحدة الشعب والتراب اليمنى
ولفت عامر عن لقائه وفد من جنوب اليمن برئاسة عبد الرحمن بن على الجفرى رئيس حزب رابطة أبناء اليمن (رأى ) ويحيى محمد الجفرى رئيس الدائرة السياسية والعلاقات الخارجية بحزب رابطة أبناء اليمن  وعبد الكريم سالم السعدى المتحدث الرسمى لتجمع القوى المدنية الجنوبية والقيادى بالتكتل الوطنى الجنوبى الديمقراطى والذين طالبوا خلال زياراتهم للقاهرة بالانفصال نظرا لأسباب تاريخية وإقصاء وتهميش الجنوب من المشاركة والتنمية
وأكد عامر رفض ثوار مصر والربيع العربى لمطالب الانفصال والتى تنفذ المخططات الدولية العدائية بتقسيم وتفتيت العالم العربى لإضعافه مطالبا النظام اليمنى بتحقيق مطالب أبناء الجنوب من المشاركة والتنمية والمواطنة من أجل الحفاظ على وحدة اليمن شعباً وأرضاً تمهيدا للوحدة العربية والإسلامية الشاملة
وتتضمن فعاليات المؤتمر كلمة الناشط الفلسطينى الدكتور أيمن الرقب الأمين العام لتجمع الربيع العربى وسيقدم محمد على عثمان رئيس الهيئة التأسيسية العليا لاتحاد من أجل التغيير  رؤية الاتحاد لمؤتمر الحوار الوطني في اليمن و يلقى شاعر الثورة اليمنية د هشام المعلم القيادى باتحاد من أجل التغيير بعض القصائد الثورية وسيلقى فؤاد أمين القدسى كلمة جرحى الثورة فضلا عن عرض فيلم وثائقي قصير عن ثورة  11فبراير اليمنية. يعقبه تكريم بعض جرحى الثورة.كما يتضامن شباب ثورة 25 يناير بكلمات تأييد يلقيها تامر القاضى المتحدث الرسمى لاتحاد شباب الثورة وعمرو عبد الهادى عضو الجمعية التأسيسية للدستور ومحمد علام رئيس اتحاد الثورة المصرية ومحمد عبد الناصر عضو حركة 6 إبريل وعضو المكتب التنفيذى للائتلاف العام للثورة وسعد طعيمة عضو المكتب التنفيذى للائتلاف العام للثورة وكرم من الله السيد المتحدث الرسمى للائتلاف العام للثورة 


الخميس، فبراير 07، 2013

د عماد عبد الغفور مساعد الرئيس للتواصل الاجتماعى يؤكد لشباب الثورة : سنكمنكم لاستكمال المطالب وأهداف 25 يناير












د عماد عبد الغفور مساعد الرئيس للتواصل الاجتماعى يؤكد لشباب الثورة : سنكمنكم لاستكمال المطالب وأهداف 25 يناير
شدد الدكتور عماد عبد الغفور مساعد رئيس الجمهورية للتواصل المجتمعى على اهتمامه تلقى نبض وأفكار وأطروحات الشباب من أجل تنسيق المقترحات وتقديم الحلول منوهاً أنه سيقيم قنوات مجتمعية مستمرة مع الشباب الإعاقة وكافة القطاعات الجماهيرية فى جميع المحافظات خاصةً سيناء والنوبة ومطروح . لإرسال مطالبهم ومشكلاتهم إلى الرئاسة للعمل على حلها والعمل على التنمية المجتمعية
وأكد عبد الغفور خلاله استقباله وفد من شباب الثورة من كافة التيارات السياسية بمكتبه أمس على ضرورة التكاتف المجتمعى للعمل على معوقات المسار الصحيح للثورة واستكمال تحولها الديمقراطى وأثنى عبد الغفور على دور الشباب مفجروا الثورة مشددا على ضرورة مشاركتهم فى المشهد السياسى ومؤسسات الدولة وتمكينهم لمتابعة المسيرة
وأكد أسامة عز العرب مؤرخ الثورة ومنسق الجبهة الثورية . أن الثورة لن تحقق أهدافها إلا بالشباب لأنهم الأقدر على مكافحة الفساد مشيرا إلى أن شباب الثورة اقاموا الحملة الثورية لمكافحة الفساد " حاكموهم " وتصدوا لفساد نهب الاراضى والفساد بالوزارات المختلفة مطالباً عمل مشروع قومى يلتف حوله الشباب ويعمل على استغلال قدراتهم وطاقاتهم فى مشروعات التنمية
وقدم أيمن عامر منسق الائتلاف العام للثورة مبادرة " العدالة الانتقالية والمصالحة الوطنية للخروج من النفق المظلم " مؤكدا أن المصالحة  بين كافة الفرقاء السياسيين وبين النظام السابق ونظام الثورة  شريطة عدم التورط فى قضايا فساد أو قتل المتظاهرين  ضرورة لإنهاء حالة الانقسام والصدام والانتقال للبناء والاستقرار وذلك بعد أحداث العنف والاقتتال الأخيرة والمتكررة  موضحاً أن هناك عدة دول طبقت العدالة الانتقالية مثل المغرب وتونس وجنوب أفريقيا والعديد من الدول الغربية منها البرازيل والطوغو  و تنفذها الآن ليبيا واليمن وهم الدول التى شهدت صراعات وانتهاكات لحقوق الإنسان بين نظامين قديم وحديث فضلا أن الرسول صلى الله عليه وسلم كان أول من رسخها بعد فتح مكة بمقولته الحكيمة " اذهبوا فأنتم الطلقاء "
وأشار الدكتور معاذ عبد الكريم  عضو المكتب التنفيذى لائتلاف شباب الثورة ومنسق منتدى الشباب للحوار إلى أنه عمل منتدى الشباب للحوار والذى جمع شباب من كافة الائتلافات الثورية والاحزاب السياسية المتباينة  من أجل الحوار البناء واستكمال النضال الثورى لتحقيق مطالب وأهداف الثورة بشكل سلمى بعيدا عن العنف والتخريب ووضع ميثاق عمل يحدد أخلاقيات الخلاف والعمل الثورى مطالبا دعم الرئاسة ولجنة التواصل المجتمعى
وطالب سيد فرج - منسق الائتلاف الإسلامى وعضو حزب البناء والتنمية - العمل على استكمال مطالب الثورة الحقيقية والتى لم تكن من بينها الشريعة أو السلفية أو الليبرالية . رافضا الانحياز إلا لمصالح الوطن والمواطنيين مطالبا باستثمار جهود الشباب المستنزفة لصالح الوطن حتى لا يتحولوا معول هدم للثورة والوطن مشددا على تمكين الشباب فى القاهرة والمحافظات لمساهماتهم فى التنمية الاقتصادية وتطوير وتطهير المؤسسات
وطالب كرم من الله السيد المتحدث الرسمى للائتلاف العام للثورة بوضع ضمانات لتمكين الشباب وتنفيذ مطالبهم على أرض الواقع مع استمرار التواصل معهم
وطالب صفوت عمران باحث فى الشئون السياسية بمركز الجمهورية للشئون السياسية والاستراتيجية النظام بالقصاص والعدل الاجتماعى والاستقرار واحترام الدستور والقانون ووضع قانون جديد للانتخابات يضمن نزاهة الانتخابات
وقال محمد علام رئيس اتحاد الثورة المصرية أن الرئاسة أخطئت فى إقصاء شباب الثورة وعليها تصحيح أخطائها بتمكينهم فى المشهد السياسى وكافة مؤسسات الدولة للعمل على استكمال مطالب واهداف الثورة
وطالب أحمد سامح نائب رئيس اتحاد الثورة المصرية بدعم المجتمع المدنى والمشروعات الصغيرة والمتوسطة منوهاً أنه وضع خطط لحل مشكلات الإسكان والقمامة والأسواق وتنتظر الدعم لتنفيذها
وانتقد عامر الوكيل المنسق العام لتحالف ثوار مصر غياب المعلومات والتواصل المجتمعى مع الشباب مطالباً التواصل المباشر مع الرئاسة مشيرا إلى أن القيادات يخشون شباب الثورة منتقدا تهميش شباب الثورة فى المشهد السياسى وتمكين الإخوان لولائهم وانتمائهم للنظام قائلا " من أعان ظالما زل على يديه "
وطالب عمرو عبد الهادى عضو الجمعية التأسيسية للدستور بتطوير وتطهير المؤسسات والشركات عبر شركات عالمية مشددا على تمكين الشباب على ارض الواقع
ورفض نزيه السبيعى المنسق العام للائتلاف العام للثورة  دعاوى إسقاط النظام مؤكدا على احترام وصيانة الإرادة الشعبية التى جاءت بالنظام عبر انتخابات حرة ونزيهة شهد بها العالم فى الداخل والخارج مؤكدا استمرار النضال الثورى السلمى لتحقيق كامل اهداف الثورة بعيدا عن العنف والتخريب
وقال ضاحى عنتر منسق عام منظمة ثوار مصر أنه كان يجب على الإسلام السياسى بعد وصوله للحكم أن يرسخ المشاركة لا المغالبة مطالباً بتشكيل حكومة ائتلافية " تكنوقراط سياسية شبابية " للخروج من المأزق قائلا اتمنى أن توقف جبهة الانقاذ " إنقاذ " ويوقف الإخوان " النهضة " يمكن البلد " تقوم "
وانتقد أحمد محي منسق لجنة الدفاع عن الحقوق المدنية غياب دور مؤسسات الدولة والتنصل من مسئولياتها فى ترسيخ الحقوق المدنية قائلا الكل يدافع عن مصالحه مطالباً الرئاسة بوضوح الرؤية والسياسة وإلا سنعارضها بالقوة
وطالب الدكتور باسم السواح رئيس حزب صحة المصريين تحت التأسيس بإنهاء علاقة شركة وادى النيل التابعة للمخابرات عن ملف وزارة الصحة لاستخدام نفوذها الأمنى فى عمليات فساد أثرت بالسلب على الرعاية الصحية  والأجهزة الطبية مشيراً إلى أن الجهاز المركزى للمحاسبات أكد أن هناك فساد قيمته مليار ومائتى مليون جنية دون أن يحاسب أحد حتى الان
وطالب أحمد علام المحامى منسق حملة " فاسدون " باتحاد الثورة المصرية بتطهير القضاء ووقف تعيين أبناء المستشارين الحاصلين على مقبول بالواسطة والمحسوبية واستبعاد أصحاب التقديرات المرتفعة كما حدث معه مطالباً النائب العام بفتح البلاغات المقدمة ضد المستشار أحمد الزند لحصوله على 173 فدان بسعر المتر جنيها  وتم بيعهم بملايين الجنيهات
 وطالب حسن نصر عضو اللجنة الإعلامية لحركة شباب صوت الميدان بتطهير مؤسسات الدولة وعلى رئسها الداخلية والقضاء والإعلام لوقف الثورة المضادة وإراقة نزيف الدماء  
وانتقد أحمد صبحى منسق لجنة المصابين باتحاد الثورة المصرية عدم الرعاية الكافية للمصابيين وهو ما ادى إلى استشهاد صابرين بعد معاناة سنتين فى المستشفى مشددا على ضرورة القصاص العادل للشهداء
وطالب حسن بيومى عضو اتحاد الثورة المصرية على تحسين خدمات المواطنين
وحث خالد الشبوكشى - وكيل مؤسسى حزب فرسان المستقبل تحت التأسيس – بتطبيق العدالة الانتقالية على ارض الواقع وتعديل المواد الخلافية بالدستور وحل إشكالية النائب العام من خلال آلية الدستور الجديد
وطالب د عبد الباقى السيد عضو المكتب السياسى لاتحاد الثورة المصرية الرئاسة بمصارحة الشارع عما يحدث وتشكيل هيئة رقابية فى كل مؤسسة وتوعية الشباب سياسياً وثقافياً
وشدد محمد محمود منسق لجنة حل الأزمات باتحاد شباب الثورة  بتطبيق مطالب الشباب على أرض الواقع
وفى نهاية  اللقاء أكد الدكتور عماد عبد الغفور على أن التطهير لابد أن يتم بالعدل والإنصاف رافضاً الإقصاء أو الثأر من قيادات الجهاز الإدارى للدولة أو تنحيتهم أو إصدار أحكام استثنائية لأن ذلك سيكون فيه ظلم وتقسيم البلد
مؤكدا أنه يولى أهمية خاصة بمصابى الثورة وأهالي الشهداء ومتابعة مطالبهم واحتياجاتهم مطالبا شباب الثورة بمده باحتياجات المصابين وأهالى الشهداء فى القاهرة والمحافظات للعمل على تلبيتها مستطردا وأحث الأحزاب على تمثيل الشباب فى القوائم فى الانتخابات البرلمانية المقبلة

الأربعاء، فبراير 06، 2013

الإمام الأكبر لأحمدي نجاد:



نرفض الاختراق  الشيعي في بلاد أهل السنة والجماعة
والرئيس الإيراني للإمام الأكبر:
كل من يسيء إلى الصحابة الكرام فليس منا

استقبل الإمام الأكبر أ.د. أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، في مكتبه اليوم السيد/ أحمدي نجاد، رئيس جمهورية إيران، والوفد المرافق له،  وجرى خلال اللقاء استعراض تطورات الأوضاع في المنطقة بشكل خاص، وفي العالم الإسلامي بشكل عام.
ابتدأ فضيلة الإمام كلمته بالصلاة والسلام على النبي وآله وصحابته أجمعين، واعتبر أن هذه الزيارة تأتي بعد فترة ركود بين العلاقات المصرية-الإيرانية.
وقال فضيلته: إن الأزهر الشريف -  أقدم جامعة إسلامية في العالم فعمره يزيد على أكثر من ألف وخمسين عامًا، والتجلي الأخير للأزهر في العصر الحديث هو الأزهر جامعًا وجامعة، والجامعة يدرس فيها أكثر من نصف مليون طالب وطالبة، من أكثر من مائة وثلاث دول، تمتاز هذه الجامعة بأنها تدرس الإسلام بكل أصوله وفروعه، دون إقصاء لمذهب من المذاهب، فتدرس فيه مذاهب أهل السنة والجماعة كأصل أصيل، كما تدرس فيه بعض المذاهب الإسلامية؛ كالإمامية والإباضية والمعتزلة، وسائر الفرق الإسلامية، إضافة إلى الفلسفة الإسلامية بكل مدارسها، وأضاف قائلاً: أنتم الآن في حضرة هيئة كبار العلماء، ومنهم أ.د. عبد الفضيل القوصي، المتخصص في الفيلسوف الكبير صدر الدين الشيرازي، وهو جعفري، وبينكم الأستاذ/ حسن الشافعي، رئيس مجمع اللغة العربية ورسالته في لندن كانت عن الفيلسوف/ نصير الدين الطوسي، وكلنا نتابع باهتمام كتب الشيرازي وسائر كتب الفلاسفة الإسلاميين.
ونحن نعتبر الأستاذ/ محمد باقر الصدر، من كبار ناقدي الفلسفة الوضعية ، وذكر فضيلة الإمام أن الأزهر الشريف كان سباقاً ورائداً للتفاهم بين السنة والشيعة ، وكبار شيوخنا في الأزهر كانوا يطمحون للقضاء على الفتن المختلفة التي تفرق بين الأمة الإسلامية، كما شارك الأزهر في مختلف مؤتمرات الوحدة الإسلامية.
وأضاف فضيلته: أرجو ألا أكون خارجًا على واجب الضيافة فأقول: إن جل هذه المؤتمرات كانت تصب في مصلحة الشيعة الإمامية، على حساب أهل السنة وعقائد أهل السنة ورموزها، وهذا يفقد هذه المؤتمرات ما نرجوه.
كما قال: اسمحوا لي أن أقول: إنَّنا نأسف مما نسمعه دائمًا من سب للصحابة وأمهات المؤمنين- رضوان الله عليهم - وهذا أمرٌ مرفوض جملة وتفصيلاً.
وأضاف فضيلته: الأمر الجلَل الذي يجب التركيز عليه هو الاختراق الشيعي لمذاهب أهل السنة والجماعة؛ فمصر مثلاً كانت ولازالت معقلاً لأهل السنة والجماعة، ونحن نرفض رفضًا قاطعًا هذا الاختراق من الشيعة، ولا نحب لشباب مصر وأهلها أن يتشيَّعوا.
وعلى الرغم من أنَّ الأزهر يرى ويسمع دائمًا سب الصحابة والسيدة عائشة - رضي الله عنها - والإمام البخاري ، إلا أننا نضبط أنفسنا، ولا نريد أن يُجَرَّ الأزهر إلى معركة كلنا في غنًى عنها.
أمَّا الموضوع الأخَر الذي تطرق إليه الإمام الأكبر فهو موضوع وضعيَّة أهل السنة والجماعة في إيران؛ فكثيرٌ من أهل السنة في إيران شكوا إلينا أوضاعَهم وحقوقَهم كمواطنين إيرانيين لهم حقوق وعليهم واجبات، فالمواطنة لا ينبغي أنْ تُجزَّأ، وهذا أمر متَّفق عليه في النظم الحديثة والشريعة الإسلامية.
وهناك أمر أخير - واسمح لي سيادة الرئيس فأنا لست سياسيًّا - أن أصارحكم بمسألة أخيرة وهي مسألة التدخل في شئون البحرين والدول العربية، وأنا أتكلم بصفتي إمام أهل السنة والجماعة، فشعبنا العزيز في البحرين ينبغي أن يكون ولاؤهم لوطنهم، ولا ينبغي لأيٍّ كان  أن يتدخل في شئونهم الداخلية.
كما تكلم الإمام الأكبر عن المشكلة السورية وضرورة العمل الفوري على وقف نزيف الدماء في هذا البلد العزيز .
وفي كلمته قال أ.د. عبد الفضيل القوصي: إنَّه أفنى جُزءًا من عمره في دراسة صدر الدين الشيرازي، ولكني آسَفُ من أننا لم نتبع هذا الفيلسوف الكبير في فسلفته العميقة في التركيز على الأصول والابتعاد عن الفروع والخلافيات، فالشيرازي وتلاميذه كانوا عارفين بمذاهب أهل السنة والجماعة، والملاحظ أنه لم يخضْ مع الخائضين في سب الصحابة، ولا حاول هو وتلاميذه نشر المذهب الشيعي في أوساط أهل السنة والجماعة، مستغربًا نسيانَ الإيرانيين الآن لهذا المنهج الذي يبتعد عن الخلافيات،  مطالبًا بقفل أبواب المد الشيعي، آملاً أن نعمل سويًّا من أجل مصلحة الأمة.
وفي كلمته قال أحمدي نجاد، الرئيس الإيراني: أشكر أخواننا في الأزهر الشريف على هذه الاستضافة ، ولقاء الإمام الأكبر وأصحاب الفضيلة هيئة كبار العلماء مثمنًا دور الأزهر الشريف عبر ألف سنة، وذكر أنَّه ليس عالمًا دينيًّا، ولا يعرف هذه الخلافات الدِّينية، ولا يريد أن يعرفها، وإنما يودُّ الكلام عن الوحدة الإسلامية، وأنه يعتقد أنَّ المهمة المشتركة بيننا هي الوحدة الإسلامية، والعلماء في النجف وقُم هم الذين باستطاعتهم إيضاح بعض ما ذكرتموه من مشاكل، ولكن حسبنا مع هيئة كبار العلماء أن نفكر في العمل من أجل هذه الأمة.
وأنا جئت إلى الأزهر لطرح مفهوم الوحدة، فتعالوا لنتوحد، فإنَّني لا أرى أيَّ مبرر للفرقة ونحن في جامعتنا نطرح القضايا التاريخية، وأعتقد أن المشاكل التاريخية قد عُولِجت في مدارس الدرس والبحث ، ونحن الآن نريد إصلاح الحاضر، فكلنا يشعر بهذا الواجب، واجب الوحدة في أقرب وقت، فالنبي الأكرم - صلى الله عليه وسلم - جاء لإحياء الإنسان أولاً، ثم لإقرار التوحيد واستئصال الظلم والجهل والخراب، وهذه هي المعاني المشتركة التي نوحد صفوفنا حولها، مضيفًا سيادته: أنَّ كل من يسيء إلى الصحابة الكرام فليس منَّا، وعكس ذلك أيضًا.
وفي الختام ناقش الإمام الأكبر  بعض ما ورد في كلمة الرئيس أحمدي نجاد، وتكلم الوزير الإيراني زنكنة وبعض أعضاء الوفد الذين ركزوا جميعًا على ضرورة الوحدة الإسلامية بين أمتنا الواحدة.

الثلاثاء، فبراير 05، 2013

رسالة الإمام الأكبر إلى قادة العالم الإسلامي المجتمعين في القاهرة




بسم الله الرحمن الرحيم
الحمدُ لله ربِّ العالمين ، والصلاةُ والسلامُ على خاتَمِ النبيِّين ، وجميعِ الأنبياءِ والمرسَلين ، ودُعاةِ الحقِّ في كلِّ حين.. وبعد:
فإنها لَمناسبةٌ كريمةٌ مباركة ، ويومٌ مباركٌ - إنْ شاء اللهُ - وفود قادة العالم الإسلامي على ما يحقق مصالح الأمَّةِ الإسلامية والبشرية جمعاء ، وإنَّكم لتلتَقُون أيها الضيوف الكرام في هذا البلدِ الذي يُرحِّبُ بكم ويَسعَدُ بحضورِكم ويُحِبُّكم وتحبُّونه ، في القاهرةِ: مقرِّ الجامعةِ العربيةِ ، وبلدِ الأزهرِ الشريفِ كُبرَى الجامعاتِ الإسلاميةِ في عالمِ اليوم ، حيثُ يقيمُ ويدرسُ من أبنائِكم ... ما يقرب من ثلاثين  ألفًا من طُلابِ إفريقيا وآسيا ، وغيرها من القارَّات .
إنَّ الأزهرَ الذي يعتبرُ نفسَه قلبَ الأُمَّةِ الإسلاميةِ ، وعقلَها وضميرَها النابضَ ، يعيشُ آمالَ الأمَّةِ وآلامَها، ويُدافِعُ عن حُقوقِها وقِيَمِها ومُقدَّساتها إلى جانب مهمَّته العلمية في الحِفاظِ على الشَّريعةِ الإسلاميةِ ، وتطويرِ عُلومِها وأبحاثِها ، وعلى نشرِ الدَّعوةِ الإسلاميةِ ، والحِفاظِ على اللُّغةِ العربيةِ ؛ باعتبارِها الأداةَ الرئيسيةَ لفهمِ الشريعةِ وعلومِها . والأزهرُ إذ ينهضُ بهاتَيْنِ المهمَّتينِ العلميةِ والعمليةِ يَشعُرُ بأنَّ الواجبات أكبرُ من الإمكاناتِ ، ولكنَّا - إنْ شاء الله - لن نَدَّخِرَ جُهْدًا في خِدمة إخواننا الذين وفَدُوا إلينا ، كما كان الأمرُ في الصدرِ الأولِ؛ ليَحمِلُوا صحيحَ الدِّينِ ، ودعوتَه الخالصةَ ، وفِكْرَه الوَسَطِيَّ البَنَّاء.
إنَّ الأُخُوَّةَ الإيمانيةَ هي الجامِعُ المقدَّسُ الذي يضمُّنا في رِحابِه ، ويُوحِّد كلمتَنا ، ويدعونا إلى التضافُر والتعاوُن؛ ((فالمسلمُ أخو المسلمِ لا يُسلِمُه، ولا يَظلِمُه، ولا يَخذُله))، وصدَق الله العظيم : {إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ} [الحجرات: 10]، واعلموا أيُّها الإخوةُ الكِرام أنَّ كلَّ فردٍ في مصرَ يودُّ أنْ يُعبِّرَ لكم عن مَشاعِرِ الإخاءِ والمودَّةِ ، وأنَّ مصرَ ستظلُّ تُقدِّمُ لأخواتِها جميعًا أعضاءِ المنظمةِ كلَّ ما يجبُ على الأخِ نحوَ أخيه .
وإنِّي لَعَلَى ثقةٍ أنَّ ما يَشغَلُنا من هُموم ، وما نعدُّه من مَسئولياتِ جِيلِنا الحاضرِ هو نفسُه الذي يَشغَلُكم ويَشغَلُ شُعوبَكم المخلصةَ من ورائِكم :
أ- فمَأساةُ إخوانِنا في فلسطين ، ومُقدَّساتِنا الدِّينيَّةِ في القُدسِ التي تَعبَثُ بها رِياحُ المصالحِ الدوليَّةِ والمطامعِ غيرِ المشروعةِ ، تُوجِبُ علينا - بل على كُلِّ محبٍّ للحقِّ والحريَّةِ - أنْ ننتَصِرَ لها ، وأنْ نردَّ عنها البغيَ والعدوانَ ، وهذا واجبٌ إنسانيٌّ عامٌّ ، قبلَ أنْ يكونَ دِينيَّا كذلك .
ب- وما يتعرَّض له إخواننا المسلمون الروهنجيون في جنوب ميانمار هو مأساةٌ بكلِّ المقاييس كما قالت الأمم المتحدة نفسُها ، ولابدَّ أنْ يرفع المعتدون هذا الجور العُنصري الظالم عن مواطنيهم في هذه البلاد ، التي وُلِدوا وعاشوا عليها ، وأنْ يشعُرَ المعتدي المنتهِك لحقوق الإنسان أنَّ عُدوانه لن يمرَّ دُون مؤاخذةٍ وعقاب.
ج- وعلينا أنْ نُواجه ظاهرةَ "الإسلاموفوبيا"، وأنْ نعمل جميعًا على إظهار سماحة الدِّين الحنيف ، ورسالةِ القُرآن الكريم إلى الإنسانيةِ كافَّةً في مثل قوله تعالى: {يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ‌ وَأُنثَىٰ وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَ‌فُوا ۚ إِنَّ أَكْرَ‌مَكُمْ عِندَ اللَّـهِ أَتْقَاكُمْ}[الحجرات: 13].
د- وغنيٌّ عن الذِّكر أنَّنا دُعاة تسامُحٍ وسلامٍ عادلٍ ، وأنَّنا نحرصُ في جميع المنظَّمات والملتقيات التي نُشارك فيها ، على حلِّ المشاكل بالطُّرق السِّلمية ، فمن الأَوْلَى أنْ نعمل على حلِّ ما عساه يُوجد من مشاكل فيما بيننا على أساسٍ من الإخاء ، والرُّوح السِّلمية ، والحوار البَنَّاء ، وبخاصَّة القضيَّة السوريَّة والعمل على الوقف الفوريِّ لإراقة الدِّماء في هذا القُطر الشَّقِيق.
هـ- هذا ، ولا يخفى عليكم إيُّها الإخوة أنَّ عِلاقات الدُّوَلِ تتأكَّدُ بالتعاونِ الاقتصادي ، والتقني ، والعلمي لا بالدبلوماسيَّةِ التقليديَّةِ وحدَها ، وقد آنَ الأوانُ أنْ تُستَثمرَ الأموالُ ، وتُزال العَقَبات التي تَحُولُ دُونَ انتِقالها بين البلادِ الإسلاميةِ ، وأنْ تخدمَ الأيدي العاملةُ سائرَ المشروعات أيَّا كان مكانُها في العالم الإسلامي ، وأنْ نبني اقتِصادًا قويًّا يتعاوَنُ مع الاقتصاديات المتنامية  والواعدة في الشرقِ والغربِ.
إنَّ الأمَّة التي تضمُّ مليارًا ونصف المليار ينتشرون في كلِّ أرجاء العالم ، يُؤمنون بربٍّ واحد ، ويتَّبِعون دينًا واحدًا، ويتَّجهون لقبلةٍ واحدة ، ويتجمَّعون في منظمةٍ واحدةٍ قادرة على حِفظ هَيْبَتِها وصِيانةِ حُقوقِها وإنصافِ الآخَرين أيضًا دونَ تمييز .
وفَّقكُم الله في مُلتَقاكم هذا وفي كلِّ ملتقياتكم ، وجمعنا بكم دومًا على كلِّ حق وخير.

الإمام الأكبر خلال لقائه بوفد فلسطين: المشكلة ليست قوة الكيان الصهيوني ولكن في تهاون العالم العربي والإسلامي تجاه القضية الفلسطينية



في إطار المتابعة اليومية لقضايا الأمَّة وفي مقدمتها قضية فلسطين والقدس استقبل فضيلة الإمام الأكبر أ.د. أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، سماحة الشيخ/ يوسف أدعيس، رئيس المجلس الأعلى للقضاء الشرعي ورئيس المحكمة الشرعية العليا بفلسطين، والوفد المرافق لسماحته.
وقد تناول اللقاء بحث التطورات الأخيرة التي يمارسها الكيان الصهيوني من مخططات لتهويد المدينة المقدسة، وطمسه للمعالم الإسلامية والتاريخية والحضارية في المدينة، وهدم بيوت المقدسيين، وتفريغ المدينة من أهلها، وإطلاق أسماء يهودية على الشوارع والمعالم، فضلاً عن تخطيطهم لهدم المسجد الأقصى المبارك وإقامة الهيكل المزعوم على أنقاضه، وما حدث مؤخرًا في الفيلم الذي ظهر فيه نائب وزير الخارجية الصهيوني وخلفه المسجد الأقصى المبارك ثم يظهر بعد ذلك هدم قبة الصخرة، خير دليل على تلك الممارسات.
وقد حذَّر فضيلة الإمام الأكبر من هذه الانتهاكات والمخططات العدوانية للكيان الصهيوني التي تستهدف الأقصى المبارك وتستفز مشاعر المسلمين، مطالبًا العالم العربي والإسلامي والدولي بضرورة التدخل الفوري لوقف هذه الممارسات والانتهاكات والعمل على حماية القدس؛ باعتبارها تراثًا إنسانيَّا حضاريَّا إسلاميَّا مسيحيَّا على السَّواء، مستنكرًا تهاون العالم العربي والإسلامي تجاه نصرة القضية الفلسطينية العادلة، مؤكدًا أن المشكلة لا تكمن في قوة الكيان الصهيوني، ولكن في فرقة العرب والمسلمين وعدم وجود الإرادة الإسلامية الجادَّة لتكون كلمتنا مسموعة على المستوى الدولي؛ ما يتطلَّب توحيد القوى وفي مقدمتهم توحيد الأشقاء الفلسطينيين، والإنهاء الفوري لحالة الانقسام بين فصائلهم.
وطالب فضيلة الإمام الأكبر بضرورة تعميق وعي أبناء الأمة بتاريخ فلسطين بصفة عامة والقدس بصفة خاصة، من خلال تدريسه على طلاب المدارس والجامعات في العالمين: العربي والإسلامي؛ حتى يكونوا على بيِّنة من هويَّتهم وتاريخهم، ولتكون قضية فلسطين حيَّة في وجدانهم وماثلة أمام أعينهم؛ حتى لا يقعوا فريسة للتزوير الصهيوني لتاريخ هذه البقعة المباركة.
ومن جانبه أشاد د. أدعيس بتبنِّي الأزهر الشريف للقضية الفلسطينية العادلة ووضعها في قائمة أولوياته في كافة المحافل المحلية والدولية، وخير دليل على ذلك الوثائق والبيانات التي أصدرها في هذا الخصوص وآخرها مُطالَبة فضيلة الإمام الأكبر بتدريس تاريخ فلسطين والقدس على طلاب المدارس والجامعات في العالمين: العربي والإسلامي.
وأضاف: إن الكيان الصهيوني يعمل ألف حساب لكل ما يصدر عن الأزهر الشريف بخصوص فلسطين والقدس؛ لأنهم يُدركون أن للأزهر مكانة سامقة في وجدان العرب والمسلمين، ويسير خلفه أكثر من مليار ونصف مسلم على ظهر الأرض.


--