الثلاثاء، فبراير 26، 2013

تمثال طه حسين باتحاد الكتاب




دخل تمثال الفنان عصام درويش الذي يمثل رأس عميد الأدب العربي الدكتور طه حسين مجموعة الأعمال الفنية الخاصة باتحاد كتاب مصر، وذلك ضمن مشروع إعادة تأهيل مبنى الاتحاد بالزمالك.
وصرح الكاتب الكبير محمد سلماوي رئيس الاتحاد، بأن التمثال الذي جاء بإهداء من الفنان عصام درويش سينضم إلى المجموعة المتميزة من الأعمال الفنية التي اقتناها الاتحاد لتشكل عنصر أساسي في المعمار الداخلي لمبناه، وهي لأكبر فناني مصر من أمثال صلاح طاهر، وأحمد فؤاد سليم، ومصطفى الرزاز، وعز الدين نجيب، ومصطفى عبد المعطي، ونازلي مدكور، وزكريا الزيني، والتي تفوق قيمتها المليون جنيه.
ويذكر أن تمثال رأس عميد الأدب العربي من أهم أعمال النحات عصام درويش، وقد تم وضعه على مدخل قاعة اجتماعات المجلس بمبنى اتحاد الكتاب بعد أيام قليلة من حادثة كسر رأس تمثال طه حسين، الذي كان قائماً بكورنيش مدينة المنيا.
وقال محمد نور رئيس اللجنة الاعلامية وعضو الهيئة العليا لحزب الوطن  أن حوار السيد الرئيس يعتبر خطوة للامام فى سبيل تحقيق تواصل حقيقى بين مؤسسة الرئاسة وجماهير الشعب المصرى.



الوطن و البناء والتنمية: خطاب الرئيس جاء مطمئناً ومعبراً عن الإرادة الشعبية



 
أكد علاء أبو النصر, الأمين العام لحزب البناء والتنمية, الذراع السياسية للجماعة الإسلامية, أن خطاب الرئيس محمد مرسى رئيس الجمهورية أمس, جاء مطمئناً للمواطنين وجميع القوى الوطنية, مؤكداً على تنوع الخطاب وتغطيته لمعظم القضايا المهمة .
وأشار "أبو النصر" فى تصريحات له امس, أن خطاب الرئيس أوضح للجميع أن مؤسسة الرئاسة تحمل همّ الوطن والمواطن, وأنها تسعى الى نسيان الماضى, مشيراً الى أن صمت الرئيس ليس ضعفاً وإنما رحمة واتساع صدر وسماحة.
وأضاف الأمين العام للحزب, أن صراحة الرئيس وظهوره أمام شعبه فى الوسائل الإعلامية, تُعد إشارة قوية الى سعى الرئاسة الى إحداث توافق مع كافة طوائف المجتمع دون تميز فصيل بعينه, لافتاً الى أن التوافق يؤدى الى القرار السليم فى هذه المرحلة الراهنة.
 وقال محمد نور رئيس اللجنة الاعلامية وعضو الهيئة العليا لحزب الوطن  أن حوار السيد الرئيس يعتبر خطوة للامام فى سبيل تحقيق تواصل حقيقى بين مؤسسة الرئاسة وجماهير الشعب المصرى.

واضاف نور اننا نامل فى ان يكون هذا الحوار بداية حقيقية للتواصل بين الجماهير ومؤسسة الرئاسة وايضا ان يتبع هذا اسلوبا عمليا لمواجهة المشاكل التى نعانى منها وان تكون اعمالا ملموسة يشعر بها المواطن.
كما قال - أنه بغض النظر عن مضمون الحوار وماتم طرحه من قضايا فاننا نقيم ونثمن الروح الايجابية والشفافية والصراحة التى اتسم بها الحوار.
واضاف ان الحوار اشتمل على اجابات لكافة التساؤلات التى تهم المواطن المصرى وكل القضايا المطروحة على الساحة حاليا.
كما نامل ان يكون ما ذكره سيادة الرئيس حول شعب بورسعيد مقدمة لسلسلة من الاجراءات التى تعبر عن تقدير الوطن كله لابناء بورسعيد البواسل.

" العدل " يقرر المشاركة فى الانتخابات البرلمانية لمصلحة الوطن


قرر حزب العدل خوض الإنتخابات البرلمانية القادمة بعد اجتماع طارىء مساء أمس الأحد 24 فبراير للمكتب التنفيذى للحزب .
وأكد رئيس الحزب  أشرف أبو النور أن الحزب  يؤمن بالثوابت الوطنية والاستحقاقات الدستورية ويجعل مصلحة الوطن العليا فوق كل شىء .
وقال أنه اتخذ قرار المشاركة بالانتخابات النيابية القادمة ترسيخاً للإيجابية السياسية ، وتأكيداً على أن العملية الإنتخابية هى الضمان الوحيد والشرعي للمسار الديمقراطي ، وقناعة من اعضاء الحزب أن الاصلاح السياسي يبدا من تحت قبة البرلمان .
 وحسب بيان صادر عن الحزب أن القرار صدر بعد دراسة دعوة الرئيس محمد مرسى لإجراء الإنتخابات البرلمانية ، ومواقف الأحزاب المختلفة بالمشاركة ،  ولنحرص جميعا شعبا وحكومة وقوى وطنية الى تفعيل هذا الدور الايجابى ولنضع يدنا جميعا من أجل حاضر مصر ومستقبلها .
وطالب أمين عام الحزب ياسر السقا  الشعب المصرى و جميع القوى الوطنية الى الاستعداد والمشاركة الايجابية لهذا الحدث ، لإعطاء رسالة واضحة للجميع ان الشعب المصرى قادر على المضى قدما نحو بناء مؤسسات منتخبة ، وتفعيل هذا الإستحقاق التشريعي القادم وذلك بعد انتخاب اول رئيس مصري لجمهورية مصر العربية .


رحل الشيخ وهبي غاوجي وظلت جهوده الفكرية نحو خدمة القضايا الإسلامية والألبانية




    بقلم: الأستاذ الدكتور/ بكر إسماعيل




فضيلة الشيخ الكبير/ وهبي سليمان غاوجي و الأستاذ الدكتور/ بكر إسماعيل

فقدت الأمة الإسلامية مؤخرًا علمًا من أعلام الدعوة والنِّضال من أجل الحق والعزة والكرامة!!
إنه فضيلة الشيخ/ وهبي غاوجي ابن الشيخ الكبير والعالم الجليل سليمان غاوجي.
 ولد الشيخ في مدينة شكودرا بألبانيا سنة 1923م، وتلقى تعليمه الأولى َّعلى يد والده في مسقط رأسه، ثم رحل في زهرة شبابه مضطرًّا إلى سوريا سنة 1937، ومنها إلى مصر (المملكة المصرية) آنذاك والتحق بالأزهر الشريف وواصل تعليمه حتى تخرج في كلية الشريعة.
كان والده إماماً كبيراً يخطب في جامع ( كوتشت) بألبانيا، وأسهم في بناء مسجد كبير عامر في حي جاروتس، في مدينة شكودرا، إلى جانب ذلك كان الشيخ سليمان والد الشيخ وهبي شجاعاً وطنياً، حارب مع أولاده ضد الصرب والشيوعيين لمّا حاصروا شكودرا سنة 1919م ولما ضاقت به الحال رحل إلى سوريا وأسس المدرسة الألبانية الشامية التي تُعنى بتعليم المهاجرين الألبان، وكان من بين تلاميذه في هذه المدرسة الشيخ المحدث الكبير عبد القادر الأرناؤوط.
ولما كان للشيخ سليمان تلك المكانة تتلمذ عليه ولده الشيخ وهبي ونهل من علومه وآدابه، ولم يكن الوالد هو الشيخ والمعلم الوحيد للشيخ وهبي، بل تلقى علومه علي المشايخ الكبار، أمثال حافظ حسن مصطفى، والشيخ إبراهيم سليمان ديبرا، والشيخ شعيب دغنورى… وغيرهم من مشايخ ألبانيا آنذاك.
وفي القاهرة أخذ عن جلة مشايخ الأزهر الشريف أصحاب العقول والقلوب السليمة فتأثر بهم ونهل من علومهم أمثال الشيخ فكري ياسين، والشيخ محمد زاهد الكوثرى، والشيخ مصطفى صبرى، والشيخ محمد بخيت المطيعى، والشيخ مصطفى المراغى، وغيرهم.
وفي سوريا أخذ من علماء كبار أمثال الشيخ حافظ صالح فرفور، والدكتور أبو يوسف عابدين مفتى سوريا السابق، والشيخ سعيد رمضان البوطي وغيرهم.
وفي المدينة المنورة أخذ عن أفاضل كثيرين أمثال الشيخ إبراهيم الحطنى، والشيخ عبد الله سراج الدين وغيرهما.
وقد حصل الشيخ وهبي على العديد من الشهادات الأكاديمية الجامعية والشهادات العليا، يضاف إلى ذلك حصوله على شهادات أخرى منها: شهادة من مكة المكرمة شرفها الله وحرسها من كل مكروه وسوء، وشهادة علمية من باكستان، وشهادة من سوريا ومن سكوبيا وبريشتينا وبلدان أخرى عديدة.
وكانت علاقات الشيخ وهبي بالعلماء والمشايخ طيبة، فحصلت له علاقات ودية وحميمة مع الشيخ محمد الحامد في سوريا، والشيخ محمد علي المراد، والشيخ عبد الفتاح أبو غدة من حلب، والشيخ سعيد حوى، والشيخ محمد يوسف النبورى مدير المعهد الإسلامي في باكستان، والدكتور مازن المبارك وغيرهم.
كما تعاون الشيخ وهبي مع المرحوم الشيخ صالح المفتى مؤسس المشيخة الإسلامية الألبانية، في أمريكا وكندا، والشيخ شريف أحمد كبير علماء كوسوفا والشيخ حسين لطيف مدير المركز الإسلامي ببلجيكا، وغيرهم.
وكان هدف التعاون وعلاقات الود مع هؤلاء هو العمل من أجل القضية القومية الألبانية. وأصبح الشيخ وهبي نجماً يلمع في سماء الفكر الألباني، كما غدا رمزاً محبباً لدي الجميع بروحه العالية، وحاز إعجاب وحب واحترام العديد من جماهير الشعب الألباني في منطقة البلقان وغيرها تقديراً لجهوده في خدمة قضايا الألبان، وإثرائه للثقافة الدينية الألبانية والمكتبة الإسلامية.
ويعد الشيخ وهبي من الشخصيات المرموقة، في حياة الشعب الألباني وعطاؤه لا يزال مستمراً، في تربية الروح دينياً وفكرياً، ووطنياً، وثقافياً؛ فهو مثال للروح القومية العالية، ورمز للفداء ومفكر إسلامي كبير على مختلف المستويات.
أما عن جهوده العلمية والفكرية فلفضيلته ما يزيد على أربعمائة بحث ومقال في فنون مختلفة، وأكثر من خمسين كتاباً مؤلفاً في اللغة العربية والألبانية رغم بعده عن وطنه أكثر من خمسين سنة، لكنه كان دائم الاعتزاز بجنسيته الألبانية؛ لذلك قدم كثيرًا من الفوائد والأفكار والموضوعات لإخوانه المسلمين الألبان.
وعندما أتم دراسته بالأزهر الشريف خُيِّر بين أمرين: العمل في حقل التعليم والتدريس، أو العمل في القضاء، فاختار التعليم والتدريس؛ لما يراه من أن التعليم يتيح له الفرصة للإدلاء برأيه الحر، ورغبته في مزاولة وممارسة هذه المهنة الشريفة.
فعُين مدرسًا للعلوم الشرعية والإسلامية في مدارس البنات في مدينة حلب بسوريا سنة 1948م حتي سنة 1951م ثم انتقل إلى دمشق وأقام بها حتى سنة 1965م ليعمل مدرساً في معاهد مختلفة لتأهيل المعلمين والمدرسين، كما أسند إليه التدريس في جامعة دمشق.
في سنة 1966م انتقل إلى المملكة العربية السعودية ليعمل أستاذاً في جامعة ( الرياض) والجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة، وكان ذلك بناءً على طلب مريديه هناك، وظل مدرساً بالمملكة لمدة خمس سنوات حتى سنة 1971م.
ثم عاد إلى سوريا، ثم رحل إلى المدينة مرة أخرى، ومنها إلى الأردن فعمل بها لمدة ثلاث سنوات، وهناك عُنى بكتابة البحوث وتأليف الكتب العلمية وإعدادها للطبع والإخراج.
وفي سنة 1986م رحل إلى دولة الإمارات العربية المتحدة ليعمل بها مدرساً بكلية التعليم الدينية واللغوية بدبى، ودرس هناك مادة الفقه الإسلامي.
وبذلك يتضح لنا أن الشيخ وهبي غاوجي عالم كبير، بذل جهوداً مشكورة في خدمة الإسلام وعلومه من خلال تدريسه للمواد الإسلامية في تلك البلدان.
ثم إنه برع في الخطابة وإلقاء الدروس الدينية؛ فخطب في مساجد كثيرة وألقى المحاضرات العديدة في مختلف الندوات والحفلات والمراكز الثقافية، وليس ذلك على المستوى المحلي فقط بل على المستوى العالمي، مع العناية بمراعاة الألبان وتثقفيهم أينما وجدوا.
وبعد وفاة والده سنة 1958م خطب نيابة عنه في مسجد أرناؤوط الذي أسسه الوالد وكان يخطب فيه.
ثم خطب في مسجد ( الشمسية) في سوريا، كما خطب في مسجد النبي - صلى الله عليه وسلم- في المدينة المنورة لمدة سنتين، وكان يخطب للحجاج ويلقى لهم الدروس في موسم الحج المبارك.
وكان اهتمام الشيخ وهبي بألبانيا والألبان عظيمًا رغم هجرته الطويلة عن بلده ووطنه، لكنه كان دائماً في اشتياق إلى الوطن والأهل والأقارب.
وفي سنة 1974م طلب زيارة ألبانيا ليعبر عن شوقه وحنينه لتراب الوطن، ولكن النظام الشيوعي لم يسمح له بذلك ومنعه من دخول ألبانيا.
لكنه سافر إلى كوسوفا ومقدونيا بمساعدة مفتى مقدونيا الشيخ حافظ بدر الدين الذي نظم له الدروس والمحاضرات في جامع سكوبيا عاصمة مقدونيا.
ثم سافر إلى بريشتينا والتقى بكبار علماء كوسوفا أمثال: الشيخ حافظ حسن ناهي الذي يُعَدُّ أول شخصية ترجمت القرآن الكريم إلى اللغة الألبانية.
وخطب الشيخ وهبي في مساجد كوسوفا، وكذلك ألقى الدروس في المحافل والندوات، وأماكن تجمع الشعب الألباني، واستقبل استقبالاً عظيماً، وتلقى الدعم من الجميع، وكذلك لقى ترحيباً واسعًا من مختلف الأوساط الكوسوفية والمقدونية.
وكانت زيارته لكوسوفا دافعاً له لكي يؤلف أول كتاب له باللغة الألبانية ( كيف ولماذا؟).
  ومما أذكره هنا أنني تتلمذت علي الشيخ؛ فقد درس لي أصول الفقه ، وكان ذلك في سوريا إذ لازمته زمنًا طويلاً، وكان يحل محل أبي في توجيهي وتعليمي.
  وفي سنة 1979 دعوته لزيارة كوسوفا (الاتحاد اليوغوسلافي ذلك الوقت) وزار كوسوفا الشرقية (هي الآن تحت الاحتلال الصربي)، كما زار كثيرًا من المدن، وألقى مجموعة من المحاضرات حول الإسلام.
ومن الطريف أنه في أحد أيام الجمعة ذهبنا للصلاة في بريشتينا عاصمة كوسوفا، وكان المسجد مكتظًا من المصلين ، وكان الشيخ وهبي يرتدي ملابس شبيه بالزي الأزهري على الطريقة السورية؛ فكان ثيابه بيضاء ولحيته بيضاء وعمامته؛ فتعجب الناس لذلك، وفهموا أن هذا الشخص ليس من أهل البلد؛ لأنهم تعودوا أن يروا الخطباء بمظهر آخر!! كان ذلك في زمن سيطرة الشيوعية، وكان كل من يتكلم لا بد أن يحصل على تصريح؛ فاتصلتُ بالشيخ (حسن ناهي) وهو من كبار العلماء في منطقة البلقان من المجموعة الأولى التي تخرجت في جامعة الأزهر الشريف، وأخبرتُ أن الشيخ وهبي موجود وسوف يصلي صلاة الجمعة في المسجد الكبير، وحضر الشيخ حسن، فكان الخطيب الذي صعد المنبر يخطب باللغة العربية؛ فسأل الشيخُ وهبي متعجبًا: هل الحاضرون يفهمون العربية؟! فكان الجواب: لا؛ فقال: لم لا تكون الخطبة باللغة الألبانية؟!. وكان في زمن الشيوعية تلقى الخطبة ملخصة بالعربية، لكن الدرس يكون باللغة الألبانية. وبعد انقضاء الصلاة بدأ الناس يغادرو المسجد لكن رءوسهم تنظر إلى الوراء تحملق في ذلك الوافد!!. في هذه اللحظة قام الشيخ حسن وأمسك بالميكروفون، وقال للناس: جاءنا ضيفٌ كبيرٌ عزيزٌ من بلد إسلامي عزيز، وعلى الرغم من أنه ضيفٌ لكن لا نرى أحد يعرض عليه الضيافة (أي لكي يلقي كلمة) وخاصة أنه ألباني هاجر صغيرًا مع أبيه إلى بلاد الشام هربًا من الشيوعية!! لكن عندما كبر أراد زيارة وطنه ومعرفة أحوال المسلمين هناك وتقديم ما يستطيع تقديمه في هذه الزيارة.
ثم تحدث الشيخ وهبي بالألبانية، ساعتها بدأ الناس يعودون إلى المسجد مرة أخرى، وسُروا بذلك كثيرًا حتى أن بعضهم لم يتمالك دموعه من الفرحة.
وخلال وجوده على مدى 18 يومًا زار كثيرًا من المدن خاصة كوسوفا الشرقية تلك التي ما تزال ترزح تحت نِير الاحتلال الصربي حتى بعد استقلال كوسوفا!! وكوسوفا الشرقية ثلاث محافظات، بها أكثر من 100 ألف نسمة منهم 98% على الأقل من المسلمين ذوي الأصول الألبانية !! وهذا يدعونا إلى عدم نسيان تلك البقعة الإسلامية التي تخرج فيها كثيرًا من العلماء المسلمين !!.
ونقول للشيخ بعد كل هذه السنوات: إن كثيرًا من دول العالم الإسلامي لم تعترف حتى الآن بكوسوفا المستقلة فما
بالنا بكوسوفا الشرقية وهي تحت الاحتلال الصربي؟!!.
كانت زيارة الشيخ في شهر رمضان، وكان الناس يتسابقون لاستضافته في بيتوهم، وكثيرًا ما ألقى الشيخ محاضرات وأقام ندوات بعد صلاتي الظهر والعصر وقبل صلاة التراويح، وكان الناس حريصين على حضور تلك الدروس. وقبل صلاة التهجد كان يجتمع أكثر من 200 شيخ من مختلف أنحاء كوسوفا وكوسوفا الشرقية، وكان يطرحون قضايا ذات خصوصية، كبعض القضايا الفقهية العويصة، وقضايا الأمة الإسلامية.
كبر الشيخ وترعرع وتعلم في غير موطنه لكنه كان دائمًا يحن إليه؛ لذا عندما اندحرت الشيوعية فرح كثيرًا؛ لأنه كان يحلم بأن يعود المسلمون في هذه البقعة إلى ما كانوا عليه قبل دخول الشيوعية.
وكان آخر لقاء بيني وبينه في سنة 2009م في دمشق عندما كنت ممثل لدولة كوسوفا في منظمة المؤتمر الإسلامي، وقد زرته في منزله وتجاذبت أطراف الحديث معه.
سافر الشيخ إلى بلجيكا فاستقبلته الجالية الألبانية هناك من كوسوفا ومقدونيا والجبل الأسود. وفي المركز الإسلامي في بروكسل التقى بصديقه القديم الشيخ حسين اللطيف من مدينة جيلان الذي كان يعمل إماماً لهذا المركز، كما تعرف على الشيخ إبراهيم بلدير من برشيفا.
وخلال إقامة الشيخ وهبي في بروكسل ألقى العديد من الخطب الدينية والمحاضرات والدروس في المساجد والمحافل والندوات أمام جمهور من المسلمين الألبان، والجاليات الإسلامية الأخرى.
وفي أثناء رجوعه من بليجكا إلى سوريا كتب كتاباً سماه ( مبادئ الإسلام) باللغة العربية، ثم أعده ونسقه وترجمه إلى اللغة الألبانية.
 كان الشيخ في حالة شوق دائم إلى وطنه الأم ألبانيا لا سيما مسقط رأسه شكودرا، ونظراً لعدم تمكنه من دخول ألبانيا عمل سلسلة ( المراسيل) التي بعث بها إلى صديقه القديم في شكودرا السيد راسم زيكا، ونشرت هذه المراسيل بعد سقوط الشيوعية تحت عنوان ( مراسيل مهاجر).
وبعد سقوط الشيوعية في ألبانيا وظهور البديل وهو الديمقراطية كان الشيخ وهبي على اتصال دائم بصديقه حافظ صبرى كوتشى، وقدم له استعداده التام في النهوض بالدين الإسلامي ورقيه في ألبانيا، وتقديم كافة المساعدات في تحقيق ذلك.
وفي أثناء هذه الحقبة تمكن الشيخ وهبي من زيارة وطنه ألبانيا وتكررت زيارته مرات عديدة، لكنه كان حريصاً في زيارته على القيام بأنشطة علمية وثقافية من إلقاء الخطب، والمحاضرات والدروس الدينية، وأشرف على الكتب الدينية من أجل التوعية الدينية والتثقيف السليم للمسلمين في ألبانيا.
وألقى العديد من المحاضرات في موضوعات تعالج كثيرًا من مشكلات الواقع الألباني مثل (مكانة المرأة في الإسلام) وهى محاضرة ألقاها في المركز الثقافي الدولي في تيرانا.
كما ألقى محاضرات كثيرة في المتحف القومي، مع الطلبة الألبان وأولياء أمورهم ، حظيت بعناية فائقة واهتمام بالغ من وسائل الإعلام الألبانية.
وقضى معظم وقته في ألبانيا في مسقط رأسه مدينة شكودرا، وخطب في جامع باروتسا، ووسع نشاطه في التعاون مع المشيخة الألبانية ودار الإفتاء ووسع مجال الخطب والدروس والمحاضرات.
وحظيت دروسه ومحاضراته بالشهرة ونالت حظاً وافراً من الشهرة والإعجاب في جميع الأوساط الثقافية والفكرية في ألبانيا، إلى حد جعل الصحفى إدريس قالى- وهو من كبار الكتاب والصحفيين- يكتب عن نشاط وفكر وجهود الشيخ/ وهبي غاوجي في جريدة ( نور الإسلام).
هذا، وقد بدأ الشيخ وهبي غاوجي الكتابة والتأليف في سنة 1949م، فكتب باللغة العربية ما يقرب من واحد وعشرين كتاباً، منها على سبيل المثال: (أركان الإيمان) و (ملتقى الأبحر) و (حياة أبي حنيفة النعمان) و (تاريخ الفكر الإسلامي) و (شرح كتاب الفقه الأكبر لأبي حنيفة) و (محاسن القرآن الكريم) و (المرأة المسلمة) و (بيان الأدلة ) و (دحض الأخطاء في اتهام أبي حنيفة) وغير ذلك كثير.
أما الكتابة بالألبانية فقد بدأها في سنة 1974م، لكنه في السنوات الأخيرة بذل جهداً كبيرًا في التأليف والتصنيف لخدمة التوعية الدينية الإسلامية في ألبانيا.
ومصنفاته قد شاعت واشتهرت فقلما نجد بيتاً لألبانى مسلم إلا وهو ذاخر بكتبه ومؤلفاته، وطبعت بحوثه ومصنفاته في بلدان عديدة مثل بريشتينا، وسكوبيا وشكودرا، ووزعت كتبه مجاناً ودون مقابل على القراء والمثقفين في ألبانيا وفي المعاهد الدينية، ومراكز الثقافة الإسلامية.
كما أسهم في بناء وإنشاء المساجد والأعمال الخيرية، وتتميز مؤلفاته بالدقة والموضوعية، ومعالجة المشكلات الواقعية، وموضوعاته تترك أثراً بالغاً في نفس القارئ لا سيما كتابه (حياة الرسول صلى الله عليه وسلم) وبالتأمل فيما سبق يتضح لنا دون ريب أن الشيخ وهبي سليمان غاوجي  واحد من المناضلين الأحرار الذين بذلوا جهوداً جبارة في خدمة قضايا المسلمين وقضايا الشعب الألباني في منطقة البلقان وغيرها، كما يتضح أنه شخصية لا تعرف اليأس ولا المستحيل، بل كان يعمل ويجاهد حتى غطت نشاطاته وجهوده أصعدة كثيرة ليس فقط على المستوى المحلي بل على المستوى الدولي بصفة عامة.
هذا وقد شغلت المجازر البشعة التي تعرض لها العالم الإسلامي في كثير من بلدانه كقضية (البوسنة، والشيشان) وغيرهما جانباً مهماً من فكر الشيخ وهبي فهب يدافع عنها، إيماناً منه بعدالة تلك القضايا وإنصافاً لها.
ومن هنا نستطيع أن نشيد ونفتخر بذلك الدور الفعال لهذا الشيخ الجليل على الساحة الدولية، لا سيما وأنه ألباني خبير بما حدث للألبان في منطقة البلقان.
وقد عُنى الشيخ وهبي غاوجي بقضية كوسوفا واهتم بها اهتماماً بالغاً وشغلت حيزاً كبيراً من فكره لإيمانه العميق بحق كوسوفا في الاستقلال وحق شعبها في نيل الحرية وتقرير المصير كسائر شعوب العالم.
فهو يرى أن كوسوفا أرض ألبانية وأن الصرب اعتدوا عليها ظلماً دون وجه حق؛ لذلك ناشد المجتمع الدولي برعاية حقوق الشعب الألباني في كوسوفا، والعمل الجاد نحو تحقيق استقلال كوسوفا التام وتقرير مصيرها.
كما طالب المؤسسات الإعلامية والصحفية بإبراز مشكلة كوسوفا على العالم ليعرف الجميع حقيقة الوضع فيها لمساندة الشعب الألباني المغلوب على أمره.
وأخيرًا أقول : كان الشيخ وهبي غاوجي – رحمه الله - من أصحاب الإرادات الحرة والعزائم التي لا تَنِي تدافع عن الحق في كل مكان، وحق للشعب الألباني أن يفتخر الآن بكوادره ورواده الذين حملوا الأمانة وأدوها على أكمل وجه.

" العدل " يقرر المشاركة فى الانتخابات البرلمانية لمصلحة الوطن


قرر حزب العدل خوض الإنتخابات البرلمانية القادمة بعد اجتماع طارىء مساء أمس الأحد 24 فبراير للمكتب التنفيذى للحزب .
وأكد رئيس الحزب  أشرف أبو النور أن الحزب  يؤمن بالثوابت الوطنية والاستحقاقات الدستورية ويجعل مصلحة الوطن العليا فوق كل شىء .
وقال أنه اتخذ قرار المشاركة بالانتخابات النيابية القادمة ترسيخاً للإيجابية السياسية ، وتأكيداً على أن العملية الإنتخابية هى الضمان الوحيد والشرعي للمسار الديمقراطي ، وقناعة من اعضاء الحزب أن الاصلاح السياسي يبدا من تحت قبة البرلمان .
 وحسب بيان صادر عن الحزب أن القرار صدر بعد دراسة دعوة الرئيس محمد مرسى لإجراء الإنتخابات البرلمانية ، ومواقف الأحزاب المختلفة بالمشاركة ،  ولنحرص جميعا شعبا وحكومة وقوى وطنية الى تفعيل هذا الدور الايجابى ولنضع يدنا جميعا من أجل حاضر مصر ومستقبلها .
وطالب أمين عام الحزب ياسر السقا  الشعب المصرى و جميع القوى الوطنية الى الاستعداد والمشاركة الايجابية لهذا الحدث ، لإعطاء رسالة واضحة للجميع ان الشعب المصرى قادر على المضى قدما نحو بناء مؤسسات منتخبة ، وتفعيل هذا الإستحقاق التشريعي القادم وذلك بعد انتخاب اول رئيس مصري لجمهورية مصر العربية .


الاثنين، فبراير 25، 2013

البناء والتنمية يستنكر تعطيل الإنتاج والدعوة الى العصيان



 
أستنكر حزب البناء والتنمية, الذراع السياسى للجماعة الإسلامية, دعوة بعض الفئات والحركات السياسية المواطنين الى الإعتصام والإضراب عن العمل للحصول على مصالح شخصية .

وأكد "الحزب" فى بيان له امس, أن الدعوة الى العصيان المدنى "مرفوض" لأن ذلك يؤثر تأثيراً سلبياً على الإقتصاد المصرى, مؤكداً أن مصر الان تحتاج الى من ينهض بها ويستثمر أمواله فى مشروعاتها لخدمة مواطنيها, ولا تحتاج الى من يدعو الى العصيان المدنى لتحقيق أهداف خاصة به .
ويطالب الحزب القوى السياسية بالإحتكام الى الإرادة الشعبية من خلال المنافسة فى الأنتخابات القادمة بدلاً من الدعوة لعصيان مدنى وإكراه المواطنيين على الدخول فى عصيان مدنى .
وأضاف الحزب, أن هناك وسائل كثيرة لتوصيل الرسائل دون اللجوء الى إستخدام العنف أو العصيان, ومنها التحاور الجاد مع مؤسسة الرئاسة, مستنكراً أن تأتى الحقوق عن طريق تخريب مؤسسات الدولة وإفلاس مصر إقتصادياً .

منسق الائتلاف العام للثورة يكشف حقيقة إدعاء البلطجى بحصوله على 300 جنية ليغتصب فتيات التحرير



كشف الصحفى أيمن عامر منسق الائتلاف العام للثورة حقيقة الرواية الصحيحة  لتصريحات أحد معتصمى التحرير فى برنامج الحقيقة مع الإعلامى وائل الابراشى  على قناة دريم والذى قال فيها بأن بلطجى أعترف بأن شيخاً أعطاه 300 جنية ليتحرش ويغتصب الفتيات بميدان التحرير لتشويهه  موضحاً الحقيقة و هى أن مسجلى خطر إغتصبا طفلة صغيرة تبلغ من العمر  9 سنوات  بشارع محمد محمود بعد أن استدرجاها من ميدان التحرير وهرب أحدهم وأدعى الأخر هذه الرواية  حتى يوقف معتصمى التحرير ضربه  ثم كذبها بعد الضغط عليه كاشفاً إختفاء الطفلة المغتصبة  إثناء نقلها بسيارة الإسعاف للمستشفى مطالبا ً وزارة الصحة بتحديد سيارة الإسعاف ومكان الطفلة وهل تم تهريبها أو خطفها من عدمه
وأوضح عامر الواقعة الصحيحة لهذه الرواية أن أثنين من المسجلين خطر تحرشا بطفلة تبلغ من العمر حوالى 9 سنوات بميدان التحرير مساء  19 فبراير الجارى  وأخذ شريف سيف أحد المعتصمين الطفلة ليهدئها  وصعد بها على المنصة حتى يبعد المسجلين خطر عنها والتى انصرفت بعد أن اعتقدت أنها أصبحت فى أمان . إلا ان المسجلين خطر تربصا بها مرة أخرى وإقتدوها  تحت تهديد المطاوى إلى " الخرابة "  الكائنة أمام مدرسة الليسية بشارع محمد محمود وتناوبا إغتصابها حتى سقطت غارقة فى دمائها ويسمع المارة صراخها ويمسكوا بالمسجلين خطر أثناء إغتصابها ويوسعوهم ضربا ويهرب احدهما
وأضاف عامر أنه تقصى واقعة الاغتصاب بالتحرير حيث روى مجدى غشم الناشط الحقوقى وأحد المعتصمين أنهم امسكوا بالمسجل خطر وشهرته " المانى " وهو يغتصب الطفلة موضحاً أن المسجل خطر لديه ثلاث قضايا بلطجة أخرهم حرق مدرسة الليسية فى أحداث محمد محمود الأخيرة و أفرج عنه مؤخراً .
واستطرد غشم . وأثناء ضرب المسجل خطر برر للمعتصمين  أنه حصل على 300 جنية من أحد الشيوخ  الذى قابله فى ميدان رمسيس ليتحرش ويغتصب الفتيات بالتحرير كرواية مفتعله تتماشى مع هوى معتصمى التحرير من أجل أن يتركوه وأكد غشم أنه بالضغط على المسجل عاد ونفى تلك الرواية الساذجة حتى تم تسليمه إلى قسم قصر النيل
وأوضح كمال الشرقاوى ناشط سياسى وأحد معتصمى التحرير أنه تم نقل الطفلة المغتصبة بسيارة إسعاف وتطوعت احدى السيدات للذهاب معها دون أن يتمكن المعتصمين من التقاط رقم السيارة أو يعرفوا السيدة المتطوعة أو الطفلة المغتصبة
وتابع الشرقاوى أنه بالبحث عن الطفلة المغتصبة فى مستشفيات المنيرة والقصر العينى  والهلال وأحمد ماهر والمنيل الجامعى لم يجدوها ., فى إشارة إلى أن إما الطفلة هربت خوفاً من الفضيحة أو أن السيدة التى صاحبتها هربتها حتى لايكون هناك قضية على المسجل خطر الذى قبض عليه
وفى سياق متصل  أوضح عامر أن أحد معتصمى التحرير  والاتحادية على أحمد محمد . الشهير ب على السوهاجى  حرر  محضر بقسم مدينة نصر أول حمل رقم 3975 إدارى القسم متهماً أنصار الإخوان المسلمون بتهديده بالقتل والاغتيال وإقامة الحد عليه إذا لم ينهى اعتصامه بالتحرير وأرفق السوهاجى رقم الهاتف الذى هدده وأخره 5454 مطالباً حمايته
وبمتابعة عامر الصحفية لرقم الهاتف رد صاحبه ويدعى عبد الله عبد الرحمن طالب بكلية الحقوق جامعة الاسكندرية . وبسؤاله عن انتمائه السياسى أوضح أنه من أنصار الرئيس السابق مبارك ومن مؤيدى الفريق أحمد شفيق  . نافياً أن يكون هدد أحد أو معرفته بالسوهاجى  موضحاً أن هاتفه سرق لعدة أيام دون أن يعرف من استخدمه 

الأحد، فبراير 24، 2013

رئيس "صحة المصريين": فساد الصحة لايقل بشاعة عن "موقعة الجمل"



السواح: متورطي فساد الصحة قتلوا المصريين والقصاص مطلوب
 


اعتبر الدكتور باسم السواح "رئيس حزب صحة المصريين تحت التأسيس ورئيس المجلس المصري للأطباء" أن جرائم فساد الصحة من إهدار المال العام وتسهيل الإستيلاء عليه، لا تقل بشاعة عن جريمة قتل المتظاهرين في "موقعة الجمل".
 
وشدد السواح – في تصريحات له – على أن جرائم الفاسدين قادت المنظومة الصحية الي الإنهيار والعدوان علي حقوق المصريين عن طريق تقديم خدمات لا تليق بكرامتهم وأدميتهم، والتخطيط لتدمير البنية الأساسية للصحة.
 
وأعلن عن اتفاق الحزب وبعض القوي الثورية على توحيد الجهود في تغيير المنظومة الصحية ومحاربة الفساد، وتدعيم القيادات التي تقود عملية التغيير داخل هذا القطاع، لافتاً إلى أهمية القصاص من هؤلاء الفاسدين.
 
وكان الحزب قد تقدم ببلاغات الي نيابات الأموال العامة العليا بهذه الجرائم وأسماء المتورطين في تدمير صحة المصريين، وأرفق المستشار القانوني للحزب مع البلاغات حافظة مستندات متكاملة والتي تحمل كافة الأدلة التي تثبت تورط تلك القيادات في جرائم إفساد صحة المصريين.

ثوار الـ١٨ يعدون لحوار وطني بالغربية

في إطار تحركاته السياسية بدأ تنظيم ثوار الـ ١٨ (أعضاء لجان ميدان التحرير خلال ثورة الخامس والعشرين من يناير) في الإعداد لحوار وطني بين كل الفصائل والأحزاب السياسية يبدأ بمحافظة الغربية ليكون نموذجا لحوار ناجح وبناء بين أبناء الوطن في كل محافظات مصر.

وقال مسؤول بالتنظيم إن المستشار محمد عبد القادر عبد الله محافظ الغربية أكد تبنيه للحوار الوطني بين كافة الفصائل والقوى السياسية بالمحافظة، للوصول إلى اتفاق حول القضايا الخلافية وتطويق دعوات العنف والتخريب التي يريد مثيروها إفشال ثورتنا تحت عنوان "مصر فوق الجميع"
وكان تنظيم ثوار الـ ١٨ قد قام بزيارة لمحافظة الغربية والتقي القيادات التنفيذية والأمنية وشباب الثورة بالمحافظة من أجل تقريب وجهات النظر بين الجميع والبدء في تدشين الحملة من الغربية.
يذكر أن ثوار الـ ١٨ تكون من كل الشباب الذين شاركوا في ثورة الخامس والعشرين من يناير وكانوا في ميدان التحرير طوال أيامها الـ١٨ وشاركوا في أعمال اللجان الخاصة بإدارة الميدان ، وقد أعلنوا عن أنفسهم بعدما توارى الثوار الحقيقون وظهرت عمليات التخريب وإطلاق اسم الثوار على مرتكبي أعمال البلطجة وقطع الطرق

جبهة الضمير تطالب الرئاسة والحكومة بالاستجابة لمطالب أهل بورسعيد



طالبت جبهة الضمير  مؤسسة الرئاسة والحكومة بسرعة الاستجابة للمطالب العادلة لأهل مدينة بور سعيد الباسلة . بعد أن أرسلت ممثل لها للمدينة للتعرف على مطالبها والموقف الذي يعيشه أبناؤها وتبين لها أن ما يسمى بعصيان مدني ليس سوى موقف بعض من المواطنين بينما أن بقية المدينة تواصل حياتها بطريقة طبيعية، غير إن ممثل الجبهة لاحظ أن بعض مؤيدي العصيان يحاولون إجبار المواطنين على إغلاق محالهم أو عدم التردد على دواوين الدولة.
وتبرأ الجبهة من أي أفعال تسئ لنضال أهل مدينة بور سعيد وتاريخها الوطني من مثل رفع علم غير علم مصر أو استدعاء التدخل الأجنبي  بوضع بالونات على ضفة القناة التي استشهد المصريون لحفرها ودافعوا عن مياهها وثراها. 
ونددت  الجبهة ما تعرض له مقر حزب غد الثورة من اعتداء آثم وتعتبره استمرارا لتبني بعض الأطراف للعنف وتبريره والتغطية عليه ؛ وتدعو من جديد الجميع أن يرفع صوته بإدانة العنف والتبرؤ منه وأن يكون الخلاف السياسي بأدوات سياسية فقط.
كما دعت الجبهة أن لا يكون إعلان البعض للمشاركة في الانتخابات ومقاطعة البعض الآخر سببا في استخدام طرف عنفا لإجبار الآخر على تغيير موقفه.
ودعت الجبهة مؤسسة الرئاسة لمكاشفة الشعب المصري وإشراكه لمواجهة المخاطر التي تواجه مصر.
وتقترح الجبهة أن يكون للرئيس موعد ثابت يخاطب فيه شعبه مباشرة بشأن المشكلات التي تواجه  الدولة وما يتخذه من إجراءات لتحقيق طموحات الشعب وأحلامه.
داعيه الجميع لاتخاذ إجراءات حاسمة واضحة لتجفيف ينابيع الفساد واستعادة هيبة الدولة بإنقاذ القانون وتحقيق العدالة الاجتماعية وفتح باب الأمل أمام أبناء الشعب. 
وأخيرا أكدت الجبهة أن ما تعرض له أعضاؤها من اعتداء أو تشويه أو ضغوط لن يثنيها عن استكمال دورها في إيقاظ الضمير الوطني وإعلاء القيم التي قامت من أجلها الجبهة وإن أوجع ذلك ضمير البعض.

دعوة إلى سحب الثقة من د. مرسي, وإجراء انتخابات رئاسية مبكرة



 
بمبادرة من "الجبهة الوطنية للثقافة والتغيير- تحت التأسيسيعلن الموقعون على هذا البيان لالتحامهم الكامل بثورة 25 يناير المجيدة, في امتداداتها المتعاقبة, متبنين شعاراتها في ظل حكومات لا تمثل القوى الثورية القائمة, ولا تعبر عن أهدافها, وفي غياب أي إجراءات حقيقية تستجيب لمطالب الشعب الملحة التي لم تعد تحتمل تأجيل, وذلك على المستويات الاقتصادية والاجتماعية والثقافية, وهذا ما أثر على صورة الثورة المصرية سلبا في الداخل وفي الخارج من جهة, وأتاح لقوى كان يجب أن تسقط بسقوط النظام البائد الظهور بقوة من جديد على سطح الشارع السياسي من جهة أخرى.
ويرى الموقعون أدناه أن أهم أسباب تأخر ثورة يناير المجيدة عن تحقيق أهدافها, يكمن في فشل حكومة د. مرسي في وضع مشروع شامل وحقيقي لاستراتيجية ثقافة قومية. تطرح بديلاً ثقافيًّا وفكريًّا ومؤسسيًّا جديدًا يمكنه أن يحتضن برنامج عمل يقوم على أرضية علمية وحضارية صحيحة, يلتف من حولها شعب مصر العظيم, بمختلف اتجاهاته الفكرية, وانتماءاته العقدية, ويرون أن البنية العميقة لدولة مبارك كانت في ثقافتها, وثقافة اجهزتها التي لم تمس حتى الآن، من وزارة الداخلية إلى وزارة الثقافة, بمؤسساتها وبفلولها وبرموزها, وبسياساتها التي أوصلت مصر على المستويين العربي والدولي إلى وضع كارثي. ويؤكد الموقعون على هذا البيان أن الاعتراض على مؤسسة الرئاسة هو اعتراض ثقافي في الأساس, وهو وجه الاحتراب الذي لم ينتبه إليه مرسي وحكومته الفاشلة, فالصراع الدائر في مصر الآن هو صراع بين ثقافة جماعة مؤطرة بإرث تاريخي يصلح لها وحدها, ومن اقتنع بمبادئها, وثقافة شعب متعدد الطوائف والمشارب والاتجاهات. كما ينبه المثقفون الموقعون على هذا البيان أن سياسات حكومة د. مرسي لم تزل قائمة على السياسات القديمة أنفسها, دون وجود أية استراتيجيات, أو رؤى أصيلة يمكنها أن تنقذ مصر من الانهيار الذي تتعرض له الآن.
وعلى الرغم من أن أهم مكسب من مكاسب الثورة التي يجب المحافظة عليه هو ترسيخ الممارسة الديمقراطية, ذلك لأن أي تغيير لنظام سياسي منتخب لا يجب أن يتم إلا من خلال انتخابات شرعية, فإن فشل د. مرسي وحكومته في إدارة مصالح البلاد, يحتم علينا اللجوء إلى حلول بديلة من أجل مصلحة هذا الوطن, من أجل هذا يعلن المثقفون الموقعون على هذا البيان سحب ثقتهم من د. مرسي وحكومته, في أول خطوة يدعون فيها كل طوائف الشعب المصري,ونقاباته وحركاته الثورية,وأحزابه السياسية,إلى القيام بهذه الخطوة, لدعم البدء في انتخابات رئاسية مبكرة, يرى الموقعون على هذا البيان أنها الخطوة المهمة اللازمة لحقن دماء المصريين, ولإنقاذ الثورة, درءًا لمفاسد دخول مصر إلى نفق مظلم, يغذيه الاحتراب, وترعاه الدماء, كما يطالبون بالإقالة الفورية لكامل حكومة هشام قنديل الفاشلة, ذلك لأن مصر في أشد الحاجة إلى وزراء مبدعين في مجالاتهم كافة, وليست في حاجة إلى موظفين وتكنوقراط. ويدعم الموقعون على هذا البيان إقامة حكومة وفاق وطني مؤقتة, تضم ممثلين لمختلف الاتجاهات الوطنية والسياسية والفكرية, والمستقلين. ويطالبون بمحاسبة المسئولين وقياداتهم السابقة والحالية عن كل الدماء والشهداء الذين سقطوا من أجل ثورة يناير العظيمة. التي ما زالت بشبابها وكهولها وشيوخها تحرق المراحل لحاقا بالتاريخ.
كما تعلن الجبهة المصرية للثقافة والتغيير أن للثورة نوافذها الجديدة التي تتفتح كل يوم, وستقف الكتل الثورية على اختلافها وتعددها صامدة ضد سياسات حكومة د. مرسي القائمة على السياسات القديمة أنفسها؛ سياسات رد الفعل, والوعود المرحلية الكاذبة, وذلك في غياب أية استراتيجيات, أو رؤى سياسية أصيلة يمكنها أن تنقذ مصر من الانهيار الذي يحيق بها الآن. ويؤكد المثقفون الموقعون على هذا البيان أن الثورة مستمرة, ذلك لأن مصر لا تملك ترف التخلي عن ثورتها بعد كل هذه التضحيات, وأن أية محاولة من مؤسسة الرئاسة الحالية لتحويل الثورة إلى حركة إصلاحية محدودة يستأثر بها فصيل سياسي أو عقدي, يُعدُّ خيانة لها, ولأهدافها التي قامت من أجلها.
معًا حتى النصر
الموقعون
 
·              شوقي جلال "مترجم وكاتب".
·              صنع الله إبراهيم "روائي".
·              سيد حجاب "شاعر".
·              د. عواطف عبد الرحمن"أستاذة الإعلام جامعة القاهرة".
·              د. عبد المنعم تليمة "أستاذ الأدب العربي,جامعة القاهرة".
·              محسنة توفيق "ممثلة".
·              سهام بيومي "كاتبة".
·              عبد المنعم رمضان"شاعر".
·              عز الدين نجيب "فنان تشكيلي وناقد".
·              إبراهيم عبد المجيد "روائي".
·              رفعت سلام "شاعر ومترجم".
·              سعد القرش "روائي".
·              أحمد السيد النجار "رئيس الوحدة الاقتصادية بمركز الأهرام للدراسات الاستراتيجية".
·              د. حسن طلب "شاعر وأستاذ الفلسفة جامعة حلوان".
·              مجدي أحمد علي "مخرج علفزيوني وسينمائي".
·              د. عاصم الدسوقي "مؤرخ, وعميد آداب حلوان سابقا".
·              فتحية العسال "أديبة, ورئيس مجلس إدارة جمعية الكاتبات".
·              عبد الرازق عكاشة "فنان وناقد تشكيلي, رئيس بينالي الثقافة والفنون المستقل".
·              د. محمد سليمان"شاعر".
·              محمود قرني "شاعر وصحفي".
·              محسن ويفي "رئيس جمعية النقاد".
·              عبد الوهاب الأسواني "روائي وقاص".
·              شاهندة مقلد "كاتبة".
·              سعيد الكفراوي "كاتب وقاص".
·              د. ثناء أنس الوجود "رئيس قسم اللغة العربية جامعة عين شمس السابق".
·              ماجد يوسف "شاعر, ورئيس قناة التنوير السابق".
·              د. فتحي أبو العينين "أستاذ علم الاجتماع".
·              شريف حتاتة "روائي".
·              د. سحر الموجي "روائية وأستاذة أدب إنجليزي".
·              أحمد الشيخ "روائي وكاتب سيناريو".
·              د. ابتهال يونس "ناقدة, وأستاذة الأدب المقارن جامعة القاهرة".
·              مفرح كريم "شاعر ومترجم".
·              فؤاد قنديل "روائي وناقد".
·              محمد بغدادي "شاعر".
·              د. كمال عيد "مخرج, ومترجم, وأستاذ أكاديمي".
·              د. أحمد سخسوخ "كاتب, وعميد المعهد العالي للفنون المسرحية السابق".
·              د. محمد هشام "شاعر وأستاذ الأدب الإنجليزي جامعة حلوان".
·              السيد الغضبان "إعلامي, ومن مصابي الثورة".
·              د. عبد المقصود عبد الكريم "شاعر, ومترجم".
·              محمد عيد إبراهيم "شاعر ومترجم".
·              د. أحمد يوسف.
·              هالة البدري "روائية وصحفية".
·              د. زين عبد الهادي "روائي وأستاذ أكاديمي".
·              د. حسين حمودة "ناقد, وأستاذ الأدب العربي جامعة القاهرة".
·              د. آمال كمال محمد رجب "مدرس التحليل النفسى - كلية الآداب جامعة المنوفية" .
·              د. ميرال الطحاوي "روائية, وناقدة أكاديمية".
·              د. سهير المصادفة "روائية, ورئيس سلسلة الجوائز".
·              د. إيمان يحيى "كاتب, وأستاذ جامعي".
·              د. محمد عليم "شاعر, وناقد أكاديمي".
·              د. صادق محمد نعيمي "ناقد, وأستاذ الأدب الفرنسي".
·              د. منى طلبة "ناقدة, وأستاذة أدب مقارن- جامعة عين شمس"
·              د. فاطمة البودي "صاحبة دار عين للنشر والتوزيع".
·              د. لبنى إسماعيل "ناقدة, وأستاذة الأدب الإنجليزي جامعة القاهرة".
·              د. فادية مغيث "شاعرة وباحثة في علم الاجتماع السياسي".
·              د. سامية حبيب "ناقدة, ورئيس قسم الإعلام التربوي- كلية التربية- جامعة بنها"
·              صفاء الطوخي "ممثلة".
·              غادة إبراهيم "ممثلة".
·              أسامة عرابي "كاتب وناقد".
·              حسن حامد "شاعر وصحفي بالمساء".
·              سعيد شعيب "صحفي".
·              إيمان عز الدين "إعلامية ومذيعة".
·              هالة فهمي " إعلامية ومقدمة برامج في التلفزيون المصري".
·              هدى حسين "كاتبة ومترجمة وتشكيلية".
·              نشأت المصري "شاعر وكاتب".
·              د. هويدا صالح "روائية وناقدة أكاديمية".
·              سعيد نوح "روائي".
·              أحمد فؤاد جويلي "شاعر".
·              ياسر الهواري "كاتب, ومن قيادات شباب الثورة".
·              منى عارف "روائية".
·              محمد احمد الدسوقي "أديب مصري".
·              محمد حسني إبراهيم "كاتب".
·              إبراهيم جاد الله "كاتب وروائي".
·              ياسين الضو "شاعر ومسرحي".
·              محمد عبد الشكور "ناقد".
·              عبد الله راغب أبو حسيبة "شاعر".
·              محمد صالح البحر "روائي".
·              سمير درويش "شاعر وقاص".
·              د. أحمد الخميسي "روائي ومترجم".
·              إيهاب الورداني "قاص وناقد".
·              أحمد طوسون "روائي".
·              قاسم مسعد عليوة "روائي".
·              مصطفى محمود "مترجم, وسكرتير نادي القلم المصري".
·              عاطف الجندي "شاعر".
·              أشرف أبو جليل "مخرج وكاتب".
·              محمد الدش "شاعر".
·              رمضان عبد العليم "شاعر".
·              سعيد حجاج "كاتب مسرحي".
·              بشير عياد "شاعر وناقد".
·              د. عيد صالح "كاتب".
·              أحمد صبري أبو الفتوح "روائي ومحامي بالنقض"
·              كريم غيتة "مخرج صحفي, والمدير الفني لمجلة كلام الناس".
·              محمود شرف "شاعر وإعلامي".
·              عبد الله يسري "إعلامي, وروائي"
·              آمال عويضة "قاصة, وصحفية بالأهرام".
·              د. شوكت نبيل المصري "أستاذ الأدب العربي".
·              سعاد سليمان "روائية ومعدة بالتلفزيون المصري".
·              د. عبد الله السمطي "شاعر وصحفي".
·              د. السيد ضيف "باحث في التراث الشعبي"
·              محمد صبري "اتحاد شباب الثورة".
·              هناء عبد الهادي "قاصة وروائية".
·              إيهاب الملاح "ناقد".
·              عبد العزيز جمال الدين "كاتب".
·               د. علاء عبد الهادي "شاعر وناقد أكاديمي".